أخبار ومتابعات

د فايد محمد سعيد: الوقف الخيري التعليمي من أعظم صور الصدقات الجارية وله أثر بارز في ازدهار المؤسسات التعليمية عبر التاريخ الإسلامي.

يوسف خالد

شارك الدكتور فايد محمد سعيد مستشار الهيئة الأوروبية للمراكز الإسلامية والأمين العام لهيئة الفتوى والشؤون الإسلامية بكلمته في أعمال المؤتمر الدولي الثاني لليوم العربي للمسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة للجامعات العربية الذي عقد الخميس ٤ ديسمبر ٢٠٢٥م، وذلك تحت شعار:

“الوقف الخيري من أجل التعليم المستدام”،

وأكد سيادته على أنه يُعد الوقف من أعظم صور الصدقة الجارية التي حث عليها الإسلام، وقد كان له أثر بارز في ازدهار المؤسسات التعليمية عبر التاريخ الإسلامي.

وأوضح ( فايد) أنه يتطلب التأكيد على بيان الكيفية التي يمكن من خلالها توظيف الوقف كآلية عملية لدعم وتمويل المؤسسات التعليمية في ظل التداعيات الاقتصادية، لأن الوقف يمثل أداة فاعلة لتحقيق التنمية المستدامة في مجال التعليم، من خلال توفير مصادر تمويل ثابتة ومستقرة تضمن استمرارية العملية التعليمية وتطويرها.

جاء ذلك خلال أعمال المؤتمر الدولي الثاني لليوم العربي للمسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة للجامعات العربية، والذي يُعقد هذا العام تحت شعار:

“الوقف الخيري من أجل التعليم المستدام”، والذي ينطلق من مقر جامعة الدول العربية، (بيت العرب ) لنشر ثقافة الوقف التعليمي ليس في الوطن العربي فقط، ولكن بكافة الدول (التي لسانها عربي وغير الناطقين باللغة العربية).

 

يذكر أن هذا المؤتمر يأتي ضمن فعاليات المجلس العربي للمسئولية المجتمعية وبالتعاون مع شبكة الجامعات العربية للمعرفة، تأكيداً على دور الجامعات والوقف الخيري التعليمي وعلاقته بالمسؤولية المجتمعية نحو أولويات التنمية المستدامة، وذلك بهدف جمع الخبراء والباحثين والأكاديميين للمشاركة في النقاش وتبادل الأفكار حول دور الوقف الخيري التعليم في عالم اليوم نحو تعليم مستدام.
وقد شهد المؤتمر تكريم نخبة من الرموز العربية الذين أسهموا بجهود بارزة في مجالات المعرفة والتنمية المستدامة.

زر الذهاب إلى الأعلى