
الفلكلور يعتبر من أهمّ مورُوثات أي مجتمع و هو ضميرُه الحيّ ورُوحُه النابضة. وهو مصطلح يشير إلى عادات، وتقاليد، وموروثات،ومأثورات، وطقوس، وأغاني شعبية، وفن وإبداع، وأهازيج وغير ذلك، ومن ثم فالفلكلور يعتبر من أهمّ مورُوثات أي مجتمع ، و هو ضميرُه الحيّ ورُوحُه النابضة،
ومن الفلكلور تتأكد حقيقة الدراما الهادفة التي تهتم بالتراث والموروث الشعبي والوطني وتصف الواقع وتتعامل معه بايجابية تصنع من خلالها الحضارة وتنمي الوعي.
فالدراما الهادفة أساس من أسس الحضارة وتشكيل تراث المجتمع، وهي ضرورة لبناء جيل واعٍ ومثقف، وضرورة لتقديم محتوى درامي إيجابي، فالدراما الهادفة تصب في إطار بناء الوعي وتشكيل التراث الحضاري للمجتمع، وتسطير الفلكلور الخاص به.
وحينما ننظر إلى التراث الفني بمصر نجد أن مصر على الدوام تمتلك القدرة على تقديم إنتاج درامي وإعلامي يشيد به صناع الفن والتراث الفني، إضافة إلى امتلاكها قامات من المُبدعين في مختلف مجالات الإبداع الفني من قامات فنية واخراج وإعداد وروائيين، وغير ذلك، ومن ثم، فإن الإعلام والدراما المصرية قادران على صياغة وتوجيه رسائل تُسهم في ترسيخ الثقافة الواعية ، وغرس القيم، وإبراز الهوية والبناء التاريخي والوطني.
وإذا كان السيد الرئيس سبق وأن أكد أن “الدراما هي أقرب ضيف يدخل كل بيت دون استئذان”، فهذا يؤكد الدور الكبير للدراما في إعادة الوعي المجتمعي، ومن ثم أكدت توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي على تجنب الأعمال المبتذلة والتركيز على الدراما الهادفة، وأن هذه التوجيهات دفعت الإعلام التربوي في الجامعات إلى التركيز على إنتاج أعمال تتماشى مع رؤية الدولة، حيث تم ربط مبادرات “مصر بلا غارمات” و”بداية” الخاصة ببناء الإنسان مع المحتوى الثقافي والإعلامي التربوي.
وبعد هذه التوجيهات والتحركات المسئولة – فعلي المستوى الشخصي وباستقراء الواقع – متفائلة بمستقبل الدراما المصرية، لأن الدراما المصرية قادرة على أن تصبح وسيلة ترويجية قوية لمصر، ليس فقط بتصوير الطبيعة كما هي، بل من خلال تقديم رؤية فنية تعكس جمال الواقع بأسلوب إبداعي ومؤثر.
وهذا يجعلنا نرى أن الدراما المصرية في طريقها للأفضل بفضل توجيهات الرئيس ووعي صُنّاعها وكتابها ومبدعيها.









