Uncategorizedثقافة وابداع

السيدة رافيا ديربيسالييفا تروي قصة آول كتاب لمفتي كازاخستان الأسبق

كتب: خالد غانم

تقص السيدة / رافيا باكيروفنا ديربيسالييفا زوجة الشيخ عبد الستار حاجي دربيس علي مفتي كازاخستان الأسبق
فتقول: ما زلت أتذكر أن أول كتاب بعنوان “shinirau bulaqtar” نُشر عام 1982 عندما كانت الحكومة السوفيتية في السلطة.

وركزت الرقابة على كل حرف وشطب واختصار الكلمات مثل العربية والإسلام والقرآن والصلاة… استاء عبد الستار بشدة من هذا وقال: “من الأفضل عدم نشره أن لا يتم إذلاله بهذا الشكل!”، الأخ الراحل دوكينباي دوسجانوف، رحمه الله قال له “هيا، يجب النشر يا عبد عبد الستار، حتى لو كانت صفحة واحدة فقط! ستكمله لاحقًا. في الواقع كان ذلك وقتًا كان فيه مجتمعنا الكازاخستاني، بما في ذلك المثقفون، متعطشًا جدًا للإسلام. قصص أبيكي عن الإسلام، والأدب العربي بشكل عام ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم كانت ذات اهتمام وإنصات للجميع سواء كانوا أكاديميين أو علماء أو مسؤولين حكوميين أو أشخاص عاديين، فقد كانوا يستمعون باهتمام. منذ عام 1982 بدأ نشر أعمال أبيكي

يذكر أن سفارة كازاخستان بالقاهرة نظمت مؤتمرًا عن مفتي كازاخستان الأسبق الأحد 28 يناير بالقاعة الرئيسية بلازا 1 هوك 2 ببمعرض القاهرة الولي للكتاب بأرض المعارض الدولية ، مؤتمرًا حول جهود الشيخ عبد الستار ديربيس على في خدمة الإسلام والذي تنظِّمه بالتعاون مع الأمانة العامة لمجمع البحوث الإسلامية وفي إطار اهتمام مصر وكازاخستان بالرموز العلمية والفكرية للأمة الإسلامية عبر تاريخها الطويل وعلى امتداد رقعتها الجغرافية، وتعدد أعراقها التي يجمع بينها الإسلام.
وذلك بحضور السيدة / رافيا باكيروفنا ديربيسالييفا زوجة العالم البارز عبد الستار ديربيساله وبحضور السيد / خيرت لاما شريف سفير كازاخستان بالقاهرة، والدكتور علي شعبان الأستاذ بكلية اللغات والترجمة الأستاذة بيان فبلاش الأمين العام لمؤسسة أمان للثقافة والترجمة بدولة كازاخستان أ د خيرات قورمانبايف نائب رئيس جامعة نور مبارك بكازاخستان والسيد خوجا أحمد سكرتير أول سفارة كازاخستان بالقاهرة والدكتور احتيار بلتوري الأستاذ بجامعة نور مبارك ، ولفيف من السادة العلماء والمفكرين من البلدين .

زر الذهاب إلى الأعلى