هيفاء أبو غزالة.. سنوات من العطاء والاهتمام بقضايا المجتمع والمرأة
كتب: د. خالد غانم

سنوات من العطاء في مجال قضايا المجتمع والمرأة، والتنمية وحقوق الإنسان والأمن والسلام، والدبلوماسية السياسية ، فهي سيدة مصرية من طراز فريد، عملت على مدار سنوات الاهتمام ببعض القضايا المجتمعية هي الدكتورة هيفاء أبو غزالة .
حصلت أبو غزالة على درجة الماجستير في الإرشاد التربوي، ودرجة الدكتوراه في علم النفس والتربية، وقد نشرت العديد من الكتب والدراسات باللغتين العربية والإنجليزية في مجالات متنوعة، مثل حقوق الإنسان، والنوع الاجتماعي، والتنمية والإدارة، والتعليم والإرشاد.
ولأكثر من ثلاثة عقود لعبت الدكتورة هيفاء أبو غزالة الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية بجامعة الدول العربية، دورًا محوريًا كبيرًا علي صعيد المنطقة العربية في تناول قضايا الإصلاح السياسي والتشريعي وتحليل قضايا النوع الاجتماعي والتخطيط الاستراتيجي والتنمية وحقوق الإنسان والأمن والسلام.
وتم تكليف الدكتورة هيفاء أبو غزالة مساعدًا للأمين العام لجامعة الدول العربية ورئيس لقطاع الشؤون الاجتماعية في شهر أغسطس 2018م.
كما تم تعيينها أمينًا عامًّا مساعدًا لجامعة الدول العربية رئيسًا لقطاع الاعلام والاتصال في شهر سبتمبر 2013م، ومبعوث الأمين العام لجامعة الدول العربية للمجتمع المدني في نفس العام، وممثلة الأردن لمنظمة المرأة العربية وعضوا في المجلس التنفيذي للمنظمة عام 2008م.
وتولت أبو غزالة حقيبة وزارة السياحة والآثار عام2011 م بالمملكة الأردنية الهاشمية، وكانت عضوا في مجلس الأعيان الأردني عام 2007 م وشغلت منصب الأمين العام المجلس الوطني لشؤون الأسرة والمديرة الإقليمية لليونفيم لمدة إثنى عشر عامًا، بالإضافة إلى اختيارها عضو في اللجنة الدولية للأمم المتحدة لمنتدى المنظمات غير الحكومية للمؤتمر العالمي الرابع للمرأة كضابط اتصال عن المنطقة العربية.
كما شغلت عددًا من المناصب البارزة في الأردن، وعملت أستاذة في برنامج دراسات المرأة في الجامعة الأردنية، وتولت رئيس الاتحاد النسائي الأردني، ومستشار وزير التربية والتعليم بالأردن.
ترشّحت أبو غزالة عام 2005م لجائزة نوبل للسلام بعد تسميتها من قبل المنظمة الدولية «ألف امرأة من أجل جائزة نوبل للسلام 2005م»، بالإضافة إلى حصولها على العديد من الأوسمة وجوائز القيادة النسائية الإقليمية والدولية البارزة، منها جائزة الشيخة سبيكة بنت إبراهيم الخليفة للجنة الدولية لتمكين المرأة عام 2007م.
وأعدت أيضا العديد من الاستراتيجيات على المستويات الوطنية والإقليمية، أبرزها الاستراتجية الإقليمية لمناهضة العنف ضد المرأة، والاستراتيجية الإقليمية للمرأة والأمن والسلام والإطار الإقليمي لحماية المرأة من العنف، وهي عضو في العديد من المنظمات الوطنية والدولية.
وقد قام المجلس العربي للمسئولية المجتمعية بتكريمها ومنحها درع المجلس نظير ما قدمته من خدمات جليلة في العمل التنموي والمسئولية المجتمعية ، كخطوة جديرة بالذكر والإفادة منها في فتح آفاق واسعة لسيدات أخريات في العمل المجتمعي لمستقبل أفضل، فنساء المجتمع في العمل الخدمي قدمن الكثير، ونرفع لهن أسمى شعار التقدير والاحترام نظير عطاءاتهن المتنامية .








