أخبار ومتابعات

10 قرارات تُغيّر معادلة الدراسة في مصر لأبناء المصريين بالخارج

كتبت: أمنية أشرف

أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، عبر صفحتها الرسمية، عن مجموعة من الرسائل الموجهة من وزير التعليم العالي، القائم بأعمال وزير الثقافة، خلال مشاركته في فعاليات النسخة السابعة من مؤتمر المصريين بالخارج، الذي نظمته وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج يومي 2 و3 أغسطس 2026، تحت شعار “مهما اتغربنا.. مصر تقربنا”.

وتضمنت الرسائل التي رصدتها الوزارة عشرة محاور رئيسية، تمثل خارطة عمل متكاملة تستهدف تيسير المسار التعليمي لأبناء المصريين بالخارج، وتعزيز ارتباطهم الأكاديمي والعلمي بالوطن الأم، جاءت على النحو التالي:

أولًا، تيسير إجراءات الابتعاث والقبول بالجامعات المصرية. ثانيًا، تطوير منصة “ادرس في مصر” لرقمنة عمليتي التقديم والتسجيل. ثالثًا، استضافة أفرع لجامعات أجنبية مرموقة داخل مصر. رابعًا، التوسع في إنشاء أفرع وبرامج للجامعات المصرية بالخارج. خامسًا، توفير منح دراسية وتخفيضات في الرسوم الدراسية.

كما شملت المحاور، سادسًا، إتاحة فرص التدريب والتبادل العلمي. سابعًا، بناء شراكات بحثية وأكاديمية جديدة مع مؤسسات دولية. ثامنًا، متابعة الطلاب المصريين بالخارج وتقديم الدعم الأكاديمي والإداري اللازم لهم. تاسعًا، التدخل السريع لدعم الطلاب في الأزمات والظروف الاستثنائية. وعاشرًا، ربط العلماء والمصريين بالخارج بمشروعات التنمية الوطنية.

رسالة تتجاوز الشعار إلى الإجراء

تأتي هذه الرسائل في سياق فعاليات مؤتمر حظي بحضور رسمي واسع من وزارة الخارجية وممثلي الجاليات المصرية حول العالم، في مسعى لترجمة الخطاب السياسي حول أهمية الروابط بالوطن إلى خطوات تنفيذية ملموسة، تعالج أحد أكثر الملفات إلحاحًا لدى الأسرة المصرية المقيمة بالخارج، المتعلق بمستقبل أبنائها التعليمي.

ويمثل محور تطوير منصة “ادرس في مصر” أحد أبرز مكونات هذه الخطة، إذ يستهدف تذليل العقبات الإجرائية التي كانت تواجه الطلاب الراغبين في استكمال تعليمهم داخل مصر من الخارج، فيما يفتح محور استضافة أفرع الجامعات الأجنبية المجال أمام تعليم بمعايير عالمية داخل الحدود المصرية.

مقاربة شاملة تمتد لما بعد القبول

يُلاحظ أن المحاور العشرة لم تقتصر على مرحلتي القبول والتسجيل، بل امتدت لتشمل آليات متابعة لاحقة، تبدأ بالدعم الأكاديمي والإداري المستمر، وتصل إلى التدخل السريع في الأزمات، وصولًا إلى ربط العلماء المصريين بالخارج بمشروعات التنمية داخل الوطن، في مقاربة تسعى لمعالجة الملف بشكل متكامل من نقطة الالتحاق وحتى مراحل ما بعد التخرج.

زر الذهاب إلى الأعلى