وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع محافظ القليوبية مشروعات الخطة الاستثمارية و«حياة كريمة» وملفات المخلفات والتصالح وتقنين الأراضي
كتب: محمد رأفت

عقدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، اجتماعًا مع الدكتور المهندس حسام عبد الفتاح، محافظ القليوبية، بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة، لمتابعة عدد من ملفات العمل بالمحافظة، واستعراض الموقف التنفيذي للمشروعات التنموية والخدمية، إلى جانب بحث سبل الإسراع بمعدلات التنفيذ والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وخلال الاجتماع، استعرضت الوزيرة مع محافظ القليوبية الموقف التنفيذي لمشروعات الخطة الاستثمارية للمحافظة للعام المالي 2026/2027، والإجراءات الخاصة بطرح المشروعات وترسيتها وبدء تنفيذها بمختلف المراكز والمدن والأحياء.
وأكدت الدكتورة منال عوض أهمية الالتزام بالجداول الزمنية المحددة للمشروعات، وتحقيق أقصى استفادة من الاستثمارات الموجهة إلى قطاعات التنمية الحضرية والريفية، والطرق، وتحسين البيئة، وتدعيم الخدمات المحلية والمجتمعية، والتنمية الاقتصادية، بما ينعكس على مستوى الخدمات المقدمة لأبناء المحافظة.
وتناول اللقاء جهود المحافظة في تعظيم الاستفادة من الأصول والموارد المتاحة ودعم الاستثمار، بما يسهم في توفير فرص عمل جديدة وتعظيم الاستفادة من المزايا النسبية التي تتمتع بها المحافظة.
كما جرى استعراض عدد من الفرص الاستثمارية المتاحة في بعض مدن ومراكز القليوبية، بهدف تحقيق عوائد اقتصادية وتوفير موارد مالية تدعم خطط التنمية الجاري تنفيذها.
وأشار محافظ القليوبية إلى أن المحافظة تعمل على إعداد رؤية متكاملة لجذب المزيد من الاستثمارات في قطاعات اقتصادية متنوعة، بما يعزز الاستفادة من أصول الدولة، ويدعم مسارات التنمية الاقتصادية المستدامة، ويوفر فرص عمل للشباب، ويسهم في تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.
وفي ملف الإدارة المتكاملة للمخلفات الصلبة، تابعت وزيرة التنمية المحلية والبيئة جهود المحافظة لرفع كفاءة عمليات جمع ونقل والتخلص الآمن من المخلفات، والاستفادة من البنية الأساسية الجديدة للمنظومة، خاصة المحطتين الوسيطتين للمخلفات في عرب العليقات بالخانكة ومرصفا ببنها، واللتين تم افتتاحهما مؤخرًا ضمن خطة تطوير منظومة المخلفات بالمحافظة.
كما تناول الاجتماع أعمال رفع التراكمات التاريخية في عدد من المناطق، مع التأكيد على منع عودتها، وتحسين مستوى النظافة بالشوارع والمناطق السكنية، بما يسهم في الارتقاء بالوضعين البيئي والصحي بالمحافظة.
واستعرض اللقاء كذلك استعدادات الأجهزة التنفيذية لزراعة الطرق والمحاور الرئيسية بالأشجار، والعمل على زيادة الرقعة الخضراء والتوسع في أعمال التشجير، تنفيذًا للتوجيهات الرئاسية وتكليفات رئيس مجلس الوزراء في هذا الشأن.
كما ناقش الاجتماع مستجدات ملف التصالح في مخالفات البناء، في إطار جهود وزارة التنمية المحلية والبيئة لتذليل العقبات أمام المواطنين وتقديم التسهيلات اللازمة للانتهاء من الطلبات المقدمة.
وأوضح محافظ القليوبية أنه يتم عقد اجتماعات تنسيقية دورية وموسعة مع المسؤولين عن ملف التصالح، لمتابعة آخر المستجدات ودفع معدلات العمل، مع التأكيد على اتخاذ الإجراءات اللازمة لتسريع دورة العمل والانتهاء من الطلبات وتيسير الإجراءات أمام المواطنين.
وشددت الدكتورة منال عوض على ضرورة مواصلة جهود المحافظة لإنهاء إجراءات التصالح، وسرعة فحص واستيفاء الطلبات واستكمال الإجراءات القانونية، مع تيسير الإجراءات من خلال المراكز التكنولوجية، والتعامل مع الطلبات وفقًا لأحكام القانون واللوائح المنظمة، بما يدعم جهود الدولة في تقنين أوضاع المخالفات.
وتطرق الاجتماع إلى مستجدات ملف تقنين أراضي أملاك الدولة، حيث وجهت الوزيرة بأهمية الإسراع في إنهاء إجراءات التقنين، واستكمال أعمال المعاينات والفحص والتعاقد، مع تيسير الإجراءات للمواطنين الجادين، والتعامل مع الحالات غير المستوفية للشروط بما يحافظ على حقوق الدولة.
كما تابعت الوزيرة جهود الأجهزة التنفيذية بالمحافظة في تنفيذ المرحلة الأولى من الموجة الـ30 لإزالة التعديات، والتي نُفذت خلال الفترة من 29 أغسطس وحتى 18 سبتمبر 2026، وشملت التعامل مع التعديات على أراضي الدولة والأراضي الزراعية ومخالفات البناء والمتغيرات المكانية غير القانونية.
وأكدت أهمية استمرار المتابعة الميدانية والتعامل الفوري مع أي مخالفات أو تعديات جديدة وفقًا للقانون.
واختُتم الاجتماع باستعراض الموقف التنفيذي للمشروعات التنموية والخدمية ضمن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، حيث تتضمن المرحلة الأولى تنفيذ 703 مشروعات في نطاق مركز شبين القناطر، في عدد من القطاعات الخدمية والتنموية.
وتم الانتهاء من استلام 639 مشروعًا من إجمالي المشروعات المستهدفة، فيما تتواصل إجراءات استلام المشروعات المتبقية، تمهيدًا لدخولها الخدمة، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين في القرى المستهدفة.










