مقالات الرأى

د هاشم حلمي يكتب: الجريمة الإلكترونية

مقالات الرأي

الجريمة الإلكترونية أصبحت حديث العالم من حيث الضرر الناجم عنها من أفعال وأعمال مشينة تهدد المجتمعات ومثال ذلك ” القتل والسرقة والاستيلاء وغير ذلك.

إن التكنولوجيا الحديثة في العصر الحالي تلعب دورًا هامًا في الحياة الاجتماعية من التقدم والازدهار، وإنها هي الوسيلة الوحيدة لحل المشكلات العديدة التي تنصب في معظم الدول النامية على عدم كفاية الموارد مع تزايد السكان ، ويؤدي التقدم التكنولوجي إلى الاستخدام الأفضل للموارد الطبيعية ، ولكنها تطرقت أيضًا الجانب السلبي من ناحية الاستخدام غير المشروع لارتكاب الجرائم المستحدثة وذلك مايطلق عليها الأن الجرائم الالكترونية    

وكما تُعد الجريمة الإلكترونية من الجرائم المستحدثة حيث أنها متجددة ومتغيرة ، ومن ثم نجد أن تعريف الجريمة من حيث القانون هي” كل ما نص علية الشرع  أو القانون  من أفعال أو أقوال تشكل جريمة ويترتب عليها ضرر ”  وحددت لذلك جميع التشريعات القانونية عقوبة جنائية ومدنية مثل:- جرائم الحدود والقصاص ،وذلك وفقا لما نص علية الدستور والقانون لا جريمة ولا عقوبة  إلا بنص – لا جريمة ولا عقوبة إلا بناء على نص –  لحماية الوطن والمواطنين ومن ثم نجد ظاهرة الإجرام تفشت بصورة عالية  بشعة تجردت من الإنسانية حتى أصبحنا في عالم أغلب مواقفه الإجرام الذي يطلق عليه اليوم انعدام الإنسانية وذلك كان في قديم الزمان تجد المصري كل صباحا يُنعش أفكاره بقراءة الجرائد العامة وكانت الجريمة بنسبة قليلة أصبحت اليوم الجريمة هي حديث العالم كله وتأثرت بها الشعوب بكافة أنواعها من جرائم قتل وسرقة واحتيال وغيرها.

   أما عن الجريمة الإلكترونية فهي كل فعل ضار يأتيه المواطن عن طريق شبكة التواصل الاجتماعي وهو أيضا فعل إجرامي يتم عبر استخدام الحاسب الآلي وهي أيضا مايتم عن طريق التقنية الحديثة ،عن طريق البرامج المعلوماتية ، ولكن تتميز هذه الجرائم بأنها معقدة من حيث صعوبة الوصول إلى الجاني حيث أن بنسبة كبيرة تتم في الخفاء عن طريق التواصل الإلكتروني من حيث التراسل البريدي الإلكتروني عبر الايميلات والبرامج المختلفة ويكون هناك بعض الغموض لمرتكبي هذه الجرائم مما يسبب قلق على العامة من حيث الاعتداءات المتنوعة سواء كان اعتداء على النفس أو المال العام أو المال الخاص،  ولكن في النهاية لا يوجد تعريف موحد للجريمة الإلكترونية فقد تكون أنماط من الجريمة تستخدم فيها التقنية الحديثة من أجل تسهيل عملية الإجرام .

  ومن ثم نجد أن الجريمة الإلكترونية أصبحت تهدد الشعوب من حيث الحرب الإلكترونية تارة ومن حيث التدمير الشخصي تارة آخري ومن حيث التدمير الفكري والعقلي تارة آخري ومحاربة عقول الشباب من حيث الفساد الأخلاقي وأصبحنا في المواجهة الإلكترونية  الصعبة وذلك من حيث ارتكاب الجرائم الالكترونية، أما في نهاية مطاف المقال  نشير إلى حسن استعمال واستخدام الطرق الحديثة لتقنية المعلومات في الأعمال المشروعة والبعد كل البعد عن الأعمال غير المشروعة

ومن ثم لابد أن تكون هناك رسالة هامة لكل من سولت له نفسه لارتكاب هذه الجرائم  البشعة مهما بلغت قمة ذكائك فأنت مكشوف ومعلوم ومهما بعدت الأيام وطالت لابد من ظهور الحقائق وتكون تحت سيف العدالة التي يقطع كل ضال ومُعتدي على الحقوق بكافة أنواعها.

وختاما تحية تقدير وإجلال للقضاء العادل  قضاء مصر الشامخ ” تحيا مصر” .

د/ هاشم هاشم حلمي محمود

hashemhelmy22@gmail.com

زر الذهاب إلى الأعلى