أخبار ومتابعات

د راندا رزق تكتب: من معالم زيارة ماكرون لجامعة القاهرة

متابعات يوتوبيا

 

في زحام المهام تأتي زيارة الرئيس ماكرون لبعض معالم الحضارة المصرية، والتراث الثقافي الذي يعبر عن عمق التاريخ وعبق الحاضر، فتأتي مراسم زيارته لجامعة القاهرة في مصر لتهب. عن العلاقات الدولية الثقافية.
ومن ثم استقبل وزير التعليم العالي الدكتور أيمن عاشور، ورئيس جامعة القاهرة د. محمد سامي، ومنير فخري عبد النور، ومحمد رشدي رئيس الجامعة الفرنسية في مصر، ودكتور مصطفى رفعت، ود. أيمن فريد، ووفد رفيع المستوى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في جامعة القاهرة.
وفي جو يعلوه المهابة والجلال لما رأى ، وقف ماكرون ليشاهد شرحًا كاملًا للمخطط الجديد لتوسيع حرم الجامعة الفرنسية في مصر على مساحة ٣٠ فدان، ثم توجه إلى القبة.

ومن اللافت للنظر أن كلمة الرئيس ماكرون بدأها بملاطفة الحضور، مشيرًا إلى أنه لم يتم تقديمه من رئيس الجامعة الفرنسية لإلقاء الكلمة.
وأكد في كلمته على أهمية التعاون الجامعي والبحث العلمي بين مصر وفرنسا، مشيرًا إلى أن مصر الأولى في منطقة أفريقيا والشرق الأوسط في مجالي الطاقة والتعليم.
وقد طمأن ماكرون الطلاب موجها الأنظار إلى أن هناك ٥٠ درجة مزدوجة بين الجامعات المصرية والفرنسية، و٤٢ بروتوكول تم توقيعها، و٣ آلاف طالب مصري يدرسون في فرنسا.

ويعد التقاء الرئيس الفرنسي ماكرون بالطلاب بمثابة تحفيز لهم في حياتهم العلمية، ظهر ذلك حين قال: إن مستقبلهم هو مستقبل القارة ومستقبلنا جميعًا، وأنه لا توجد نصيحة محددة يمكن تقديمها لهم، ولكن يجب توفير كل الفرص لهم لتحديد مستقبلهم.
وقد حث ماكرون الطلاب على الابتكار والاختراع، وعدم الاكتفاء بكونهم مستهلكين للابتكارات، و نصحهم بالتعلم من خلال السفر، وعدم نسيان أصولهم ومنشأهم.
واتخذت المراسم طابعًا لطيفًا حيث التقى ماكرون بثلاثة طلاب يمثلون قصصًا مختلفة، وهم هنا ودي حاصلة على ماجستير في القانون من مصر وفرنسا، وصالح من الجامعة الفرنسية في مصر، ويسرا ، وفي تحدث الطلاب عن تجاربهم وابتكاراتهم، وطلبهم من نصيحة لمستقبلهم دلالة على وعي طلابنا لطبيعة المرحلة.
ولم تنته مراسم الزيارة بهذا الموقف اللطيف، بل ختم بموقف آخر حيث فاجئ ماكرون الحضور بنزوله من المنصة والتوجه إليهم، وبدأ يسلم على الناس ويتصور معهم.
لقد كانت زيارة جامعة القاهرة وتوقيع اتفاقات وتفاهمات علمية وجامعية، إشارة مهمة على الدور الذى يمكن أن يلعبه التعليم والبحث العلمى سواء على مستوى علاقات الدول أو تعظيم القوة الناعمة المصرية. وتجدر إشارة مهمة إلى دور الجامعة الفرنسية فى مصر وتوسعها، مما يؤكد دعم العلاقات الدولية بين البلدين.

زر الذهاب إلى الأعلى