د. راندا رزق: الاستثمار الحقيقي يبدأ من القضاء على الأمية وتعزيز التعليم مدى الحياة
يوسف خالد

قالت الأستاذة الدكتورة راندا محمود رزق، أستاذ الإعلام التربوي بجامعة القاهرة، ورئيس المجلس العربي للمسؤولية المجتمعية، إن قضية الأمية لا تزال من أخطر التحديات التي تواجه المجتمعات العربية، مؤكدة أن محو الأمية لم يعد يقتصر على تعليم القراءة والكتابة فقط، بل أصبح يشمل تمكين الأفراد من مواكبة معطيات العصر الرقمي، والتعامل الواعي مع المعلومات والمهارات الحياتية.
جاء ذلك في إطار اليوم العالمي لمحو الأمية، حيث شددت د. راندا على أن هذه المناسبة تمثل فرصة لإعادة تسليط الضوء على دور الدولة والمجتمع المدني والقطاع الخاص في وضع استراتيجيات فعالة لمكافحة الأمية التقليدية والرقمية، مشيرةً إلى أن الاستثمار في التعليم المستمر وتعليم الكبار هو الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة.
وأضافت أن مصر، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، حققت خطوات ملموسة في هذا الملف عبر المبادرات الوطنية لرفع الوعي، وتطوير مراكز تعليم الكبار، وربط التعليم بسوق العمل، مما يعزز من قيمة الفرد ويزيد من مساهمته في بناء الوطن.
وأكدت د. راندا رزق على أهمية التعاون الإقليمي والدولي في تبادل الخبرات والبرامج التعليمية الناجحة، موضحة أن محو الأمية هو حق إنساني أصيل ووسيلة لتعزيز العدالة الاجتماعية والحد من الفقر والبطالة.
واختتمت بتصريحاتها بالتأكيد أن الاستثمار الحقيقي في رأس المال البشري يبدأ من القضاء على الأمية بكل أشكالها، وأن الثقافة والتعليم هما السلاح الأقوى لبناء أجيال واعية قادرة على مواجهة التحديات وصناعة المستقبل.









