تحت شعار: “الوقف الخيري من أجل التعليم المستدام” يعقد المؤتمر الدولي الثاني لليوم العربي للمسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة للجامعات بمقر جامعة الدول العربية.
يوسف خالد

في إطار التنظيم المشترك بين المجلس العربي للمسؤولية المجتمعية وإدارة منظمات المجتمع المدني بقطاع الشؤون الاجتماعية بجامعة الدول العربية، واتحاد الجامعات العربية وشبكة الجامعات العربية،
وفي إطار الاتفاقية التي تمت بين اتحاد الجامعات العربية ووزارة الأوقاف وبشراكة المجلس العربي للمسؤولية المجتمعية.

وبرعاية كريمة من جامعة الدول العربية واتحاد الجامعات العربية، ووزارة الأوقاف المصرية، وبالتنظيم المشترك من إدارة منظمات المجتمع المدني بقطاع الشؤون الاجتماعية بجامعة الدول العربية، وبحضور المجلس العربي للمسؤولية المجتمعية، ينظم أعمال المؤتمر الدولي الثاني لليوم العربي للمسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة للجامعات العربية، والذي يُعقد هذا العام تحت شعار:
“الوقف الخيري من أجل التعليم المستدام”، وينطلق من مقر جامعة الدول العربية، (بيت العرب ) لنشر ثقافة الوقف التعليمي ليس في الوطن العربي فقط، ولكن بكافة الدول (التي لسانها عربي وغير الناطقين باللغة العربية).

يأتي هذا المؤتمر ضمن فعاليات المجلس العربي للمسئولية المجتمعية وبالتعاون مع شبكة الجامعات العربية للمعرفة، تأكيداً على دور الجامعات والوقف الخيري التعليمي وعلاقته بالمسؤولية المجتمعية نحو أولويات التنمية المستدامة، وذلك بهدف جمع الخبراء والباحثين والأكاديميين للمشاركة في النقاش وتبادل الأفكار حول دور الوقف الخيري التعليم في عالم اليوم نحو تعليم مستدام.
ويأتي في إطار توقيع برتوكول تعاون بين الأوقاف واتحاد الجامعات العربية والمجلس العربي للمسؤولية المجتمعية، حيث وقّعت وزارة الأوقاف المصرية بروتوكول تعاون مع اتحاد الجامعات العربية، في ٢٧ من سبتمبر ٢٠٢٥، بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة.
وذلك بهدف صقل المعارف والمهارات عبر الربط بين العلوم الدينية والعلوم التطبيقية والإنسانية، بما يسهم في نشر الفكر المستنير وتعزيز القيم الأخلاقية والإنسانية.
إضافة إلى أن هذا التعاون المشترك يمثل خطوة مهمة لدعم رسالة الجامعات العربية والوقف الخيري التعليمي ودوره في خدمة المجتمع وجهود التنمية الشاملة، بما يعزز من حضورها العلمي والعملي في الساحة العربية.
ويمثل الحدث امتداداً للملتقى الأول الذي عُقد العام الماضي تحت شعار “التعليم في الخطر”، والذي شهد إطلاق أول صندوق عربي لدعم التعليم في مناطق الأزمات، في خطوة نوعية لدعم حق التعليم في البيئات المتضررة.
الوقف الخيري التعليمي
——————-
من أهداف المؤتمر أنه منصة لمناقشة وعرض أحدث الأبحاث والتطورات وأفضل الممارسات في مجال تعزيز الوقف الخيري وتنميته، وذلك من خلال جمع الخبراء والباحثين والأكاديميين للمشاركة في النقاش وتبادل الأفكار حول دور الوقف في عالم اليوم نحو تعليم مستدام.
وانطلاقًا من التأكيد على أن نظام الوقف من أقوى آليات التكافل الاِجتماعي في الإسلام، وله أهميّة كبيرة ذات أبعادٍ دينية واِقتصادية واجتماعية وثقافية، وتجسيدٌ حيّ لصفات السماحة والتعاون والعطاء، لا سيما أنه شمل كافة مجالات الحياة، وذلك باعتبار أن الوقف أحد أهم أدوات التكافل الاجتماعي والتنمية المستدامة، ودعم العملية التعليمية بتمويل المدارس والجامعات والمعاهد، وتوفير المنح الدراسية للطلاب.
⸻
إطلاق “قلادة الخير” للتنمية المستدامة
سيشهد المؤتمر الإعلان الرسمي عن “قلادة الخير للتنمية المستدامة”، وهي جائزة عربية تهدف إلى تكريم المبادرات الجامعية والمجتمعية الرائدة في مجال الوقف الخيري ودعم التعليم المستدام، وتحفيز الإبداع في النماذج التنموية ذات الأثر طويل المدى.
⸻
إعلان سفراء مبادرة الوقف الخيري من أجل التعليم المستدام
كما تم الإعلان عن سفراء مبادرة الوقف الخيري، وهم نخبة من الشخصيات الأكاديمية والمجتمعية المؤثرة في العالم العربي، للمساهمة في نشر ثقافة الوقف التعليمي وتعزيز الشراكات مع مؤسسات القطاع الخاص والمؤسسات التنموية.
⸻
شركاء النجاح والداعمين الرسميين
ويحظى المؤتمر هذا العام بدعم عدد من المؤسسات الرائدة، من بينها:
•مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة
•مؤسسة لبلدنا للتنمية
•بنك قناة السويس
•بنك التعمير والإسكان
كما تُعلن شركة مصر للطيران بوصفها الناقل الرسمي للملتقى، دعماً لرسالة هذا الحدث الإقليمي الهام، وتأكيدا لدورها الوطني في دعم الفعاليات الكبرى ذات البعد التنموي والمجتمعي.
⸻
ختام رسمي
ويؤكد هذا المؤتمر الإقليمي الثاني التزام الجامعات العربية بتعزيز مسؤوليتها تجاه المجتمع، وترسيخ دور الوقف الخيري كأداة استراتيجية لضمان استدامة التعليم ودعم الطلاب وتعزيز الابتكار، وبما ينسجم مع أولويات التنمية المستدامة في المنطقة العربية.










