الدكتورة راندا رزق في بنت النيل: الإعلام شريك أساسي في تمكين المرأة واستعادة القوة الناعمة المصرية
يوسف خالد

استضاف برنامج “بنت النيل” على قناة النيل للأخبار الدكتورة راندا رزق، رئيس قسم الإعلام التربوي بجامعة القاهرة والأمين العام للمجلس العربي للمسؤولية المجتمعية، في حوار كشف أبعاد صورة المرأة في الإعلام المصري خلال السنوات الأخيرة، ودور الثقافة والتعليم في تعزيز القوة الناعمة لمصر، إضافة إلى المبادرات النسائية في صناعة المحتوى التنموي.
كيف ترين صورة المرأة في الإعلام المصري خلال السنوات الأخيرة؟
منذ عام 2014 شهدنا تحولاً كبيرًا. بدأت الدولة بمنح المرأة أولوية في المشهد السياسي، كما حدث في الحملة الانتخابية التي خصصت أولى جلساتها للمرأة بكل شرائحها. هذا فتح الباب أمامها لتتقلد مناصب وزارية وبرلمانية ودبلوماسية وأكاديمية. والإعلام كان شريكًا في كسر الصورة النمطية وتعبئة المجتمع لتقبّل دورها الجديد.
وهل وجدت المرأة المساحة الكافية للتعبير عن قضاياها؟
المرأة فرضت نفسها أولاً. مشهد قيادتها في 30 يونيو دليل واضح. من هنا انطلقت لتؤكد كينونتها وتتحول من “الضحية” إلى “الفاعلة”، والإعلام التقط هذه اللحظة وعزز صورتها كقائدة قادرة على التغيير.
ما الفرق بين تمكين المرأة إعلامياً وبين استخدامها كرمز دعائي؟
الفرق يكمن في الهدف. التمكين الحقيقي هو عندما يوظف الإعلام أدواته للتعبئة المجتمعية وتغيير المفاهيم الخاطئة، مثل مناقشة قضايا ختان الإناث أو الزواج المبكر. العدالة الاجتماعية تعني منح المرأة الفرصة لأنها كفؤ وليست مجرد رمز.
كيف يمكن للثقافة والإعلام أن يساهما في استعادة القوة الناعمة المصرية؟
القوة الناعمة هي قدرتنا على التأثير وجذب الآخرين دون إجبار. التعليم والثقافة هما أدواتنا الرئيسية. على سبيل المثال، معرض “كنوز مصر” في كازاخستان الذي أقيم بمجرد مستنسخات أثرية، جذب ملايين المتابعين وأسهم في زيادة السياحة من وسط آسيا إلى مصر.
ما أبرز المبادرات التي تقودها المرأة في مجال الإعلام والثقافة؟
هناك مبادرات مهمة مثل الكتب المسموعة لذوي القدرات الخاصة، ومشروع “أسرتي قوتي” الذي يهدف إلى تمكين الفتيات في سن المراهقة وتقديم محتوى أخلاقي بديل للمحتوى غير اللائق المنتشر على الإنترنت، اعتمادًا على مرجعياتنا الثقافية والدينية.








