أخبار ومتابعات

الأستاذ الدكتور فايد محمد سعيد يدين الاعتداء الإسلاموفوبي في إدنبره ويدعو إلى مواجهة الكراهية بالتوعية والحوار

متابعات يوتوبيا

 

أدان الأستاذ الدكتور فايد محمد سعيد عضو المجلس الأوروبي للقيادات المسلمة،بشدة الاعتداء الإسلاموفوبي الذي وقع في مدينة أدنبره يوم 19 يونيو 2026، وأسفر عن إصابة خمسة أشخاص، بينهم مسلمون استُهدفوا بسبب انتمائهم الديني.

وأكد الدكتور فايد أن مثل هذه الأعمال الإجرامية لا مكان لها في المجتمعات المتحضرة، مشددًا على أن استهداف الناس بسبب دينهم أو عرقهم أو هويتهم يمثل اعتداءً صارخًا على قيم العدالة والكرامة الإنسانية والاحترام المتبادل التي ينبغي أن تجمع أبناء المجتمع الواحد.

وأشار إلى أن التعاليم الإسلامية تؤكد حرمة النفس الإنسانية وصيانة كرامتها، مستشهدًا بقول الله تعالى: ﴿مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾ [المائدة: 32]، موضحًا أن هذا المبدأ القرآني العظيم يؤكد أن الاعتداء على إنسان بريء ليس جريمة بحق فرد واحد فحسب، بل هو اعتداء على الإنسانية جمعاء.

وأضاف أن هذه الحادثة المؤلمة تبرز الحاجة الملحة إلى مواصلة نشر الوعي بمخاطر الإسلاموفوبيا والعنصرية والكراهية والتمييز بجميع أشكاله، والعمل على تعزيز ثقافة الحوار والتعارف والاحترام المتبادل بين مختلف مكونات المجتمع. وأكد أن مواجهة الكراهية لا تكون بإنتاج مزيد من الانقسام، وإنما عبر التعليم والتوعية وبناء جسور الثقة والتفاهم بين الناس.

كما دعا إلى موقف إنساني وأخلاقي موحد في مواجهة الإسلاموفوبيا ومعاداة السامية والعنصرية وجميع أشكال العنف والتطرف، أياً كان مصدرها وأياً كان المستهدف بها، مشيرًا إلى أن القيم الإنسانية المشتركة تقتضي الوقوف صفًا واحدًا ضد كل مظاهر الكراهية والتحريض.

و أعرب الدكتور فايد عن تضامنه الكامل مع المصابين وأسرهم، متمنيًا لهم الشفاء العاجل، داعيًا المؤسسات الدينية والتربوية والمدنية والإعلامية إلى مواصلة جهودها في ترسيخ قيم السلام والعدل والرحمة والاحترام المتبادل، وبناء مجتمعات آمنة يسودها التعايش والكرامة الإنسانية للجميع.

زر الذهاب إلى الأعلى