أخبار ومتابعات

انطلاق احتفالية ثقافية توقيع كتاب ( التربية المسرحية – أثر المسرح على مستقبل التعليم ) للدكتورة راندا رزق بمسرح السلام

يوسف خالد

نظم مسرح السلام بجاردن سيتي التابع لوزارة الثقافة اليوم الأحد ١١ يناير ٢٠٢٦ في تمام الساعة السادسة والنصف مساءً حفل توقيع لأحدث الإصدارات التنموية والمسرحية “التربية المسرحية أثر المسرح على مستقبل التعليم ” تأليف: ا .د. راندا رزق،

صدر عن منشورات الهيئة العربية للمسرح كتاب (التربية المسرحية: أثر المسرح على مستقبل التعليم) تأليف أ.د.راندا رزق، وقد حمل الكتاب تسلسل (دراسات 83) و جاء في 158 صفحة من القطع المتوسط.

انطلاق احتفالية ثقافية توقيع كتاب ( التربية المسرحية - أثر المسرح على مستقبل التعليم ) للدكتورة راندا رزق بمسرح السلام

إن المقصود بالدراما التعليمية – تشرح مؤلفة الكتاب – هو العمل على مسرحة المناهج والبرامج والمقررات الدراسية لخدمة الطفل المتعلم وتحقيق الوظائف التربوية والتعليمية عن طريق تقديم الخبرات التعليمية داخل الفصل الدراسي..

وتضيف بأنَّ الدراما التعليمية تقوم أساسًا على شرح الدروس وتفسيرها بالاعتماد على آليات درامية تنشيطية منها تقليد الشخصيات واستخدام الألعاب وتبادل الأدوار.

يقول د.يعقوب الشاروني في تقديمه لمؤلف (التربية المسرحية: أثر المسرح على مستقبل التعليم) “إن هذا الكتاب يقدم إضاءة قوية على وسيلة أصبحت من أهم الوسائل في مجال تطوير التعليم، عندما يتحول المتعلم إلى عنصر فعال وحاسم في العملية التعليمية، عن طريق المسرح والتمثيل”.

يلي مقدمة د.يعقوب الشاروني ومقدمة المؤلفة، أربعة فصول جاءت كالآتي:

الفصل الأول: المسرح البريشتي وأثر تقنياته في تطوير الدراما التعليمية
الفصل الثاني: المسرح وإسهامه في تعزيز الهوية وتنمية قدرات المراهقين (تجربة “الجرن” نموذجًا)
الفصل الثالث: الدمج بين استراتيجية التعليم المقلوب والتعليم النشط ومسرحة المناهج وأثرها في فصول محو الأمية وتعليم كبار السن والمتسربين من التعليم والتعليم المفتوح بالتطبيق على تجربة (التابلت)
الفصل الرابع: الدراماتورجية ومسرحة المناهج.. إشكالية النظرية والتطبيق.
يتناول الكتاب من خلال فصوله الأربعة، المسرح البريشتي وتطوير الدراما التعليمية من خلال رؤية ملحمية تربوية.. بعدها طرق تنمية القدرات الخاصة بفئة المراهقين التي تعتبر من المراحل المهمة والحساسة في بناء الإنسان من حيث هو فرد، ثم بناء المجتمع من حيث هو كيان، كما يتناول دراسة حالة تجسدت من خلال تجربة مسرح الجرن التي عملت على نشر المسرح في كل القرى المصرية.

ويتناول أيضا موضوع الدمج بين استراتيجية التعليم المقلوب والتعليم النشط ومسرحة المناهج واختبار أثر هذه الاستراتيجية في محو الأمية وتعليم كبار السن وكذلك المتسربين من التعليم والتعليم المفتوح، باعتبارها نموذجًا متطورًا، كما يتناول البحث تجربة وزارة التربية والتعليم في تطبيق تلك الاستراتيجية من خلال “التابلت”.

وترصد الدكتورة.راندا رزق في كتابها آليات النهوض بالدور الدراماتورجي في تطوير مسرحة المناهج ومُعالجة ضعفها، وتحديد علاقة ذلك الدور بغيره من الأدوار الأخرى داخل العمل المسرحي في إطار تحديد مفهوم الدراماتورجية والدراماتورج وتطوره عبر تاريخ الممارسة المسرحية، لتختم محتويات الكتاب بقائمة المراجع وسيرة ذاتية.

يضاف أن كتاب (التربية المسرحية أثر المسرح على مستقبل التعليم )
تحدثت فيه الدكتورة راندا رزق، عن موضوعات تخص المسرح والتربية المسرحية وكان لها سبق إبداعي تحدثت فيه عن مسرحة المناهج كعملية تعليمية احترافية، وبيان دورها في تطوير الدراما التعليمية.

انطلاق احتفالية ثقافية توقيع كتاب ( التربية المسرحية - أثر المسرح على مستقبل التعليم ) للدكتورة راندا رزق بمسرح السلام

حيث تناولت نظرية من أهم النظرية التنموية في العملية التعليمية وهي نظرية تطبيقة في التعامل مع المناهج.

وهي ما أسمته الكاتبة بـ ( مسرحة المناهج) وقد ذكرت أنه” وردت الكثير من التعريفات التي تنسب للباحثين والتربويين عن مسرحة المناهج، اتفقت في جوهرها وفحواها واختلفت في مبناها ومظهرها، لكنها مالت إلى ما يخدم الهدف التي ترنو إليه من لال كتابها ومن خلال مفهوم مسرحة المناهج، ولهذا فيعني مصطلح ” مسرحة المناهج” ـ كما تناول الكتاب ـ أنه يعني تحويل المواد الدراسية إلى صور متحركة حية، والخروج من المساحات الضيقة لتكون أكثر حيوية فهمًا ويسرًا وإقناعًا ورسوخًا في الأذهان.

انطلاق احتفالية ثقافية توقيع كتاب ( التربية المسرحية - أثر المسرح على مستقبل التعليم ) للدكتورة راندا رزق بمسرح السلام

وفي حقيقة الأمر فإن هذا المنحى يٌعد من المناحي الهادفة والمؤثرة في العملية التعليمة، ومن أنجح طرق ووسائط التعلم، وبخاصة في ظل التطور المذهل الذي نشهده والثورة المعلوماتية المتجددة، الذي يحتم علىنا الخروج بتدريس المناهج من طور المعلومات التي يتم تلقينها للعقول، إلى طور المشاهدات والممارسات الحية التي يمكن أن يستفيد منها الطالب، وكما يقول علماء التنوير الخروج من نطاق الحفظ والتلقين إلى نطاق الفهم والتدبير والمشاهدة المرئية؛ ليتمكن رسوخ العملية التعليمة في ذهن الطلاب.

انطلاق احتفالية ثقافية توقيع كتاب ( التربية المسرحية - أثر المسرح على مستقبل التعليم ) للدكتورة راندا رزق بمسرح السلام

وقد دللت الكاتبة ـ في كتابها الهادف ـ على ذلك بأن جمهور التربويين اتفقوا على أن مسرحة المناهج تمتاز بأهمية كبيرة في تحسين وتجويد عمليات التدريس سواء في تنمية أداء المعلم أو في أداء المتعلم أو في سلوكهم وآرائهم أو في علاقاتهم مع المجتمع الذي يتعايشون فيه أو الآخرين ممن تجمعهم يوميات وظيفية، وذلك بما توليه حواسهم من مادة مرئية مؤثرة تتأثر دومًا بالمشاهد.

انطلاق احتفالية ثقافية توقيع كتاب ( التربية المسرحية - أثر المسرح على مستقبل التعليم ) للدكتورة راندا رزق بمسرح السلام

وتناول الكتاب قضية تمتاز بالخصوصية في مسرحة المناهج، تكمن في التقييد بما ينفع الطلاب في العملية التعليمة، وذلك بالإفادة من المحتوى المسرحي صاحب الطابع التعليمي؛ بغرض تبسيط المادة الدراسية للتلميذ، حيث إن المسرح المدرسي يشبع رغبات التلاميذ وينمي مواهبهم ويوسع مداركهم، ويعزز ملكة الذكاء والفكر والخيال لديهم.

انطلاق احتفالية ثقافية توقيع كتاب ( التربية المسرحية - أثر المسرح على مستقبل التعليم ) للدكتورة راندا رزق بمسرح السلام

يذكر أن مسرحة المناهج أسلوب تعليمي تربوي ، يعمل على رفع مستوى مهارات التفكير عند الطلاب، ويهدف إلى تنمية مهارات التعلم الذاتي، وله دوره الإيجابي في تجويد استغلال وقت الحصة أو المحاضرة باكثر من طريقة تربوية وتعليمية ي نفس الوقت، مما يعمل على خلق عقل واعي مثقف يواكب العصر، ويسابق تطوراته.

زر الذهاب إلى الأعلى