أخبار ومتابعات

د أحمد رجب رزق .. قامة من قامات التعليم العالي والدبلوماسية الثقافية في مصر والعالم العربي

تقرير| يوسف خالد

حينما تجتمع الخبرة العملية والخبرة العلمية ، وتتلاقى الإنجازات الوطنية مع الإنجازات الدولية، تتصدر شخصيات بارزة صفحات العطاء، ومن نضع بين أيديكم قراءة تحليلية للسيرة العلمية والمهنية لأحد أبرز رواد الفكر الأثري والإداري في العالم العربي.. الأستاذ الدكتور أحمد رجب محمد علي رزق نائب رئيس جامعة القاهرة لشئون التعليم والطلاب ، ونستعرض حزمة من المؤشرات الرقمية والإنجازات الهيكلية التي حققها سيادته في مجالات جودة التعليم الجامعي، والمبادرات الوطنية لبناء الهوية، وصولاً إلى تمثيل الدولة المصرية في المحافل الدبلوماسية الدولية بأرفع الأوسمة.
كما يسلّط هذا التقرير الضوء على المرتكزات الاستراتيجية والمحطات القيادية في مسيرة قامة علمية ودبلوماسية بارزة، نجحت في الجمع بين رصانة البحث الأكاديمي وحوكمة الإدارة الجامعية اجتمعت في شخص الأستاذ الدكتور أحمد رجب محمد علي رزق نائب رئيس جامعة القاهرة لشئون التعليم والطلاب.

د أحمد رجب رزق .. قامة من قامات التعليم العالي والدبلوماسية الثقافية في مصر والعالم العربي

 

أولاً: القيادة التنفيذية وتطوير حوكمة التعليم الجامعي

حظيت المسيرة الإدارية للأستاذ الدكتور أحمد رجب محمد علي رزق نائب رئيس جامعة القاهرة لشئون التعليم والطلاب بتقدير رفيع المستوى من القيادة السياسية، وتكللت بالمحطات الاستراتيجية الآتية:
صدور القرار الجمهوري رقم (345) لسنة 2025 بتعيين سيادته نائباً لرئيس جامعة القاهرة لشئون التعليم والطلاب، لقيادة ملفات المنظومة التعليمية والطلابية في الجامعة الأم.
إبان عمادته لكلية الآثار جامعة القاهرة، قاد طفرة معياريّة غير مسبوقة نالت على إثرها جميع البرامج الأكاديمية بالكلية الاعتماد الرسمي من “الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد” التابعة لمجلس الوزراء.
على المستوى الوطني، ترأس سيادته لجانًا بالغة الأثر بالمجلس الأعلى للجامعات، من أبرزها: لجنة إعداد محتوى كتاب “من أنا” عن الحضارة المصرية لتعزيز الهوية الوطنية، ولجنة صياغة مقترحات مسارات الثانوية العامة وسياسات القبول بالجامعات الحكومية.

 

د أحمد رجب رزق .. قامة من قامات التعليم العالي والدبلوماسية الثقافية في مصر والعالم العربي
Screenshot

ثانياً: الريادة العلمية وإثراء المعرفة الأثرية

بصفته أستاذاً ورئيساً لقسم الآثار الإسلامية والقبطية بكلية الآثار بجامعة القاهرة، أسس مدرسة فكرية امتد أثرها محلياً ودولياً:
الإشراف والمناقشات: تولى الإشراف العلمي على أكثر من (100) رسالة ماجستير ودكتوراه، وشارك مناقشاً ومحكماً في ما يزيد عن (200) رسالة علمية داخل مصر وخارجها.
العالمية الأكاديمية: أسهم في التدريس والتحكيم العلمي للبرامج واللوائح الجودة في عدة جامعات دولية شقيقة وصديقة بكل من: المملكة العربية السعودية، دولة الإمارات العربية المتحدة، الهند، وجمهورية أوزبكستان.
الإنتاج البحثي: رصيد حافل من الأبحاث المحكمة والمصنفات والكتب المتخصصة في عمارة وفنون الآثار الإسلامية.

د أحمد رجب رزق .. قامة من قامات التعليم العالي والدبلوماسية الثقافية في مصر والعالم العربي
Screenshot

ثالثاً: الدبلوماسية الثقافية والاستحقاقات الدولية

نجح سيادته في تمثيل الدولة المصرية في المحافل الدولية كأبرز ما يكون الاعتماد على القوى الناعمة:
التمثيل الخارجي: شغل منصب الملحق الثقافي لجمهورية مصر العربية ومدير المركز الثقافي المصري في العاصمة الأوزبكية (طشقند)، حيث أحيا الروابط التاريخية الممتدة عبر طريق Silk Road (طريق الحرير القديم).
الاتفاقيات الرئاسية: قاد مهام الإعداد الفني لتفعيل عدد من الاتفاقيات الدولية الاستراتيجية بين مصر وأوزبكستان، والتي تم توقيعها بحضور فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
التكريم الدولي والأكاديمي الرفيع (عام 2025):
1 وسام جمهورية أوزبكستان من الطبقة الأولى: بمرسوم رئاسي من فخامة الرئيس شوكت ميرضياييف تقديراً لجهوده الدبلوماسية.
2 جائزة الدولة للتفوق في العلوم الاجتماعية: والممنوحة من المجلس الأعلى للثقافة بمصر تفعيلاً للمردود المجتمعي لأبحاثه.
رابعاً: العضويات والمجالس السيادية
يشارك سيادته بصياغة وتوجيه السياسات الثقافية والتعليمية من خلال موقعه كعضو ورئيس في:
المجلس الأعلى للثقافة.
لجنة قطاع الآثار بالمجلس الأعلى للجامعات.
اللجنة الدائمة للآثار الإسلامية والقبطية بوزارة السياحة والآثار.
رئاسة مجلس إدارة مركز تنمية وتطوير المواقع الأثرية، ومركز صيانة وترميم الآثار والمخطوطات بجامعة القاهرة.

د أحمد رجب رزق .. قامة من قامات التعليم العالي والدبلوماسية الثقافية في مصر والعالم العربي
Screenshot

وفي الختام :
إن مسيرة الأستاذ الدكتور أحمد رجب محمد علي رزق أحمد تقدم دليلاً حياً على كيفية تكامل العلم الرصين مع حوكمة الإدارة وحنكة الدبلوماسية، مما جعل سيادته ركيزة أساسية في دعم مكانة مصر الحضارية والتعليمية على الخريطة الإقليمية والدولية.

زر الذهاب إلى الأعلى