
يأخذ كتاب «عجائب دبي» الصادر عن شركة دار نشر «أسولين»، التي تتخذ من نيويورك مقراً لها، القراء في رحلة عبر مدينة دبي النابضة بالحياة، كاشفاً عن تاريخها الآسر على خور دبي، وما تقدمه حديثاً من معالم وعروض مثيرة.
من بدايات متواضعة في صناعة الغوص بحثاً عن اللؤلؤ، وصيد الأسماك والتجارة يشير الكتاب الصادر عام 2021 إلى أن دبي كونها مدينة ساحلية تضم ميناء عالمياً وواحة وسط الصحراء كانت تزدهر وتتطور، لتصبح واحدة من أهم المدن في المنطقة.
حيث اجتذبت ألمع نجوم الهندسة المعمارية، لإنشاء معالم متألقة تزين أفق دبي، كبرج خليفة، الذي يشكل أطول برج في العالم، ودبي مول الضخم، وفندق السبع نجوم برج العرب، ومطار دبي الدولي الفخم.
ويجول الكتاب في استكشافه لتاريخ المدينة على مبانيها الشاهقة وأحيائها المتميزة وثقافاتها المتنوعة، مولياً اهتماماً خاصاً ببعض مناطق المدينة، كحي الديرة، موطن خور دبي، الذي شكل ركيزة اقتصاد المدينة لعقود عدة في الغوص بحثاً عن اللؤلؤ، وصيد الأسماك.
كذلك منطقة القوز، التي تشتهر الآن بكونها قلب المدينة الثقافي، ومنطقة الجميرا السكنية، حيث تضم أبرز المنتجعات الفاخرة في الإمارة على طول الساحل.
مشهد فني
وفي السياق يعرج على المشهد الفني المزدهر في دبي، والمتمثل في وجود العديد من المعارض الفنية، كمعرض «أرت دبي» أو حي «السركال أفينيو»، حيث تقع مستودعات عدة، تعرض في زواياها أعمالاً فنية، ملقياً الضوء على معرض «إكسبو 2020 دبي»، والذي تم وصفه بـ«أكبر معرض دولي».
ويفيد عرض الكتاب على «أمازون» أن كل صفحة في هذه الإضافة من «سلسلة أسولين للسفر» تظهر المدينة مرتعاً للابتكار والطموح، وبأنها تمثل رؤية للمستقبل، حيث إن أي شيء ممكن.







