الرئيس التنفيذي لهيئة الاستثمار يتفقد «بولاريس باركس» بمدينة السادس من أكتوبر لدعم التوسعات الاستثمارية
كتب: محمد رأفت

أجرى الدكتور محمد عوض، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، زيارة ميدانية إلى منطقة «بولاريس باركس» بمدينة السادس من أكتوبر بمحافظة الجيزة، في إطار توجيهات الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، بتعزيز التواصل المباشر مع مجتمع الأعمال، ودعم الاستثمارات القائمة، والعمل على تذليل التحديات التي تواجه المستثمرين.
وتُعد «بولاريس باركس» نموذجًا للمناطق الاستثمارية التي يطورها ويديرها القطاع الخاص، تحت الإشراف الإداري والتنظيمي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، بما يعكس أهمية الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص في توفير بيئة استثمارية متكاملة وجاذبة.
وخلال الزيارة، التقى الرئيس التنفيذي للهيئة مسؤولي شركة بولاريس الدولية للمناطق الصناعية، حيث أكد حرص الهيئة على دعم خطط الشركة التوسعية والتنسيق مع الجهات المعنية للتعامل مع أي تحديات قد تواجهها، بما يسهم في زيادة الاستثمارات وتعزيز دورها في الاقتصاد المصري.
وأشار الدكتور محمد عوض إلى أهمية الزيارات الميدانية باعتبارها وسيلة فعالة للتواصل المباشر مع المستثمرين، والتعرف على احتياجاتهم ومقترحاتهم، ومتابعة تطورات المشروعات على أرض الواقع، بما يساعد على سرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة وتحسين بيئة ومناخ الاستثمار.
من جانبه، استعرض المهندس باسل شعيرة، المدير العام لشركة «بولاريس باركس»، مراحل تطوير المنطقة ومكوناتها، موضحًا أنها نجحت في جذب وتوطين عدد من الاستثمارات الصناعية بفضل ما توفره من بنية أساسية متكاملة وخدمات داعمة.
كما أشار إلى امتلاك الشركة ستة مواقع ومشروعات في مصر، موزعة بين السادس من أكتوبر وأكتوبر الجديدة والسادات والعاصمة الجديدة، وتشمل مجمعات صناعية قائمة وأخرى قيد التطوير.
وعقب اللقاء، تفقد الرئيس التنفيذي لهيئة الاستثمار عددًا من المشروعات الصناعية داخل المنطقة، واطلع على معدلات التشغيل وتطورات العمل، في إطار المتابعة الميدانية للمشروعات الاستثمارية والوقوف على احتياجات المستثمرين.
وتبلغ مساحة منطقة «بولاريس باركس» بمدينة السادس من أكتوبر نحو 463 فدانًا، وتضم أنشطة صناعية متنوعة، من بينها الصناعات النسيجية، فيما تصل الاستثمارات التي جرى ضخها في تطوير المنطقة إلى نحو 2 مليار جنيه. وتضم المنطقة حاليًا 138 مشروعًا صناعيًا توفر أكثر من 16 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.










