شيخ الأزهر يستقبل وفد نادي قضاة مصر.. ورئيس النادي يشكر فضيلته على افتتاح فرع للرواق الأزهري
كتب: محمد رأفت

استقبل فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اليوم الثلاثاء بمشيخة الأزهر، المستشار محمد رفعت، رئيس مجلس إدارة نادي قضاة مصر، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك ودعم الجهود الرامية إلى نشر الوعي وترسيخ القيم المجتمعية.
وأكد شيخ الأزهر خلال اللقاء أهمية الدور الذي يؤديه قضاة مصر في إرساء دعائم العدل وسيادة القانون، وحماية حقوق المظلومين والمستضعفين، وترسيخ قيم الإنصاف، بما يسهم في الحفاظ على استقرار المجتمع وتعزيز الثقة في منظومة العدالة.
وشدد فضيلته على أن الأزهر الشريف يولي اهتمامًا كبيرًا بدعم المبادرات والجهود التي تستهدف تعزيز الوعي المجتمعي والحفاظ على منظومة القيم والأخلاق، مؤكدًا أهمية تكامل أدوار المؤسسات الوطنية في مواجهة التحديات الفكرية والثقافية التي تواجه المجتمع.
وفي حديثه عن الشباب، أشار الإمام الأكبر إلى ما وصفه بالتحديات المتزايدة التي تستهدف ارتباط الشباب بجذورهم الثقافية والدينية والأخلاقية، محذرًا من محاولات التأثير الفكري والثقافي التي قد تؤدي إلى إضعاف قدرتهم على التمييز وتعزيز شعورهم بالانفصال عن قضايا وطنهم وأمتهم.
وأوضح أن الانفتاح الواسع على المحتوى الرقمي يفرض ضرورة تكثيف جهود التوعية والتربية، وحماية الشباب من الأفكار والسلوكيات التي تهدد منظومة القيم، مع تعزيز قدرتهم على التعامل الواعي مع المتغيرات الثقافية والفكرية.
من جانبه، أعرب المستشار محمد رفعت، رئيس مجلس إدارة نادي قضاة مصر، عن سعادته بلقاء شيخ الأزهر، مؤكدًا تقديره للجهود التي يبذلها فضيلته في تصحيح المفاهيم الدينية المغلوطة ونشر قيم الوسطية والاعتدال.
وأشاد رئيس نادي قضاة مصر بالدور التاريخي الذي يؤديه الأزهر الشريف في خدمة المجتمع المصري، ومواجهة الأفكار المتطرفة وخطابات الكراهية، ونشر الوعي الديني المستنير، إلى جانب إسهاماته في دعم قضايا الأمتين العربية والإسلامية.
ووجه المستشار محمد رفعت الشكر إلى شيخ الأزهر على افتتاح فرع للرواق الأزهري بمقر نادي قضاة مصر، مؤكدًا أن هذه الخطوة تسهم في نشر المنهج الوسطي المعتدل وتعزيز الوعي الديني والفكري، بما يخدم المجتمع ويدعم جهود نشر قيم التسامح والاعتدال.










