مصر وروسيا تبحثان تعزيز التعاون في مجال الترجمة.. وتوسيع نقل الأدب الروسي إلى العربية
كتب: محمد رأفت

بحث الجانبان المصري والروسي سبل تعزيز التعاون في مجال الترجمة، خاصة ترجمة الأدب الروسي إلى اللغة العربية، وذلك خلال لقاء جمع، اليوم 18 أغسطس، فاديم زايتشيكوف، مدير المراكز الثقافية الروسية في مصر، والدكتور محمد نصر الجبالي، مدير المركز القومي للترجمة بوزارة الثقافة المصرية.
وتناول اللقاء آفاق تطوير التعاون المشترك في مجال الترجمة، وأهمية نقل الأعمال الأدبية والفكرية بين اللغتين العربية والروسية، بما يسهم في تعزيز التواصل والتفاهم الثقافي بين الشعبين المصري والروسي.
ويُعد المركز القومي للترجمة، الذي بدأ نشاطه قبل نحو 20 عامًا، من أبرز المؤسسات الحكومية المتخصصة في مجال الترجمة في مصر والمنطقة العربية. وخلال مسيرته، أنجز المركز ترجمة نحو 4 آلاف كتاب، من بينها أكثر من 50 عملًا مترجمًا من اللغة الروسية، بالتعاون مع نخبة من المترجمين المصريين المتخصصين في اللغة الروسية.
وتضم إصدارات المركز أعمالًا لعدد كبير من رواد الأدب الروسي الكلاسيكي، إلى جانب مؤلفات لكتاب ومفكرين روس معاصرين، بما يتيح للقارئ العربي فرصة التعرف على مختلف مراحل وتيارات الأدب والثقافة الروسية.
وناقش الجانبان خلال اللقاء سبل توسيع نطاق التعاون الثقافي، ومن بينها زيادة عدد الأعمال الروسية المترجمة إلى العربية وإتاحة المزيد من المؤلفات الروسية أمام القارئ المصري.
وعقب اللقاء، اصطحب الدكتور محمد الجبالي الضيف الروسي في جولة داخل مكتبة المركز القومي للترجمة، للتعرف على أحدث إصدارات المركز، خاصة الأعمال المرتبطة بالأدب الروسي.
وأكد الجانب المصري اهتمامه بزيادة حركة ترجمة الأدب الروسي إلى العربية خلال الفترة المقبلة، بما يعزز حضور الأدب الروسي في المشهد الثقافي المصري ويفتح آفاقًا جديدة للتبادل الثقافي بين البلدين.
من جانبه، أكد فاديم زايتشيكوف أهمية التوسع في ترجمة الأعمال الأدبية الروسية إلى العربية، مشيرًا إلى أن تعريف القارئ المصري بصورة أوسع بالأدباء والمفكرين الروس من شأنه أن يعزز جسور التواصل الثقافي بين مصر وروسيا، كما قد يسهم في زيادة اهتمام الجمهور المصري بتعلم اللغة الروسية والتعرف بشكل أعمق على الثقافة الروسية.
ويأتي هذا التعاون في إطار العلاقات الثقافية والتاريخية بين مصر وروسيا، حيث تمثل الترجمة والتبادل الأدبي أحد أهم جسور التواصل بين الشعبين، لما لهما من دور في دعم الحوار الثقافي وتعزيز التفاهم المتبادل.










