المجلس العربي للمسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة يكرّم الأستاذة الدكتورة ليلى الصياد بجائزة المرأة العربية للمسؤولية المجتمعية 2026 تقديرًا لإسهاماتها في الفنون والثقافة وصون الهوية العربية
متابعات يوتوبيا

في إطار فعاليات النسخة الخامسة من الملتقى الدولي العربي للمرأة الدبلوماسية، التي ينظمها المجلس العربي للمسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة بالتنظيم المشترك مع جامعة الدول العربية وبرعاية اتحاد الجامعات العربية، ويستضيفها بيت العرب بالقاعة الوزارية الكبرى بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة، أعلن المجلس اختيار الأستاذة الدكتورة ليلى الصياد، أستاذ أكاديمية الفنون و”ضيقة الشرف”، للفوز بـ جائزة المرأة العربية للمسؤولية المجتمعية لعام 2026، تقديرًا لمسيرتها الأكاديمية والثقافية، وإسهاماتها في خدمة الفنون، وتنمية الوعي الثقافي، والحفاظ على الهوية العربية.
ويأتي هذا التكريم وفق المعايير التي اعتمدها المجلس العربي للمسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة، والتي تستند إلى الشفافية، وحجم الأثر، واستدامة الإنجاز، والقدرة على إحداث تغيير إيجابي في المجتمع، إلى جانب الإسهامات النوعية في بناء الإنسان، ودعم الثقافة والفنون، وتعزيز الهوية الوطنية، وترسيخ قيم الإبداع باعتبارها أحد محاور التنمية المستدامة.
وتُعد الأستاذة الدكتورة ليلى الصياد واحدة من القامات الأكاديمية والثقافية التي أسهمت عبر مسيرتها العلمية في إعداد أجيال من المبدعين والباحثين، وإثراء الحركة الفنية والثقافية، انطلاقًا من إيمانها بأن الفنون ليست وسيلة للتعبير الجمالي فحسب، بل قوة ناعمة تسهم في بناء الوعي، وتعزيز الانتماء، وترسيخ الحوار بين الثقافات.
كما كان لها دور بارز في دعم الأنشطة الفنية والأكاديمية، والمشاركة في المبادرات التي تربط بين التعليم والثقافة وخدمة المجتمع، بما يعكس الدور المحوري للمؤسسات الأكاديمية في نشر قيم الإبداع والمسؤولية المجتمعية.
ويؤكد المجلس العربي للمسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة أن تجربة الأستاذة الدكتورة ليلى الصياد تمثل نموذجًا عربيًا رائدًا في توظيف الثقافة والفنون لخدمة المجتمع، وترسيخ قيم الجمال والمعرفة، وإبراز دور القوة الناعمة في دعم التنمية المستدامة، وبناء أجيال أكثر وعيًا وانفتاحًا.
وتحمل النسخة الخامسة من الجائزة هذا العام رسالة خاصة، إذ تنطلق من بيت العرب، مقر جامعة الدول العربية، لتؤكد أن الثقافة والفنون تمثلان ركيزة أساسية في بناء الإنسان، وأن المسؤولية المجتمعية تمتد لتشمل حماية الهوية، ودعم الإبداع، وصناعة الوعي، إلى جانب التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
ومن هذا المنطلق، يمنح المجلس جميع المكرمات لقب “سفيرات المسؤولية المجتمعية” في مجالات تخصصهن، تقديرًا لإسهاماتهن في صناعة الأثر، وإيمانًا بأن المرأة العربية كانت ولا تزال شريكًا رئيسيًا في بناء الحضارة، وصون الهوية، وإثراء المشهد الثقافي العربي.
ويأتي تكريم الأستاذة الدكتورة ليلى الصياد ضمن نخبة من القيادات النسائية العربية صاحبات الأثر، اللاتي قدمن إسهامات رائدة في مجالات الثقافة والفنون والتعليم، وأسهمن في بناء الإنسان العربي، وتعزيز مكانة القوة الناعمة كأحد أهم أدوات التنمية المستدامة والتقارب بين الشعوب.









