المجلس العربي للمسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة يكرّم سعادة الدكتورة حمدة بنت حسن السليطي بجائزة المرأة العربية للمسؤولية المجتمعية 2026
كتبت: هناء السيد

في إطار الاحتفال بالنسخة الخامسة من جائزة المرأة العربية للمسؤولية المجتمعية، التي تُقام بالتنظيم المشترك مع جامعة الدول العربية وبرعاية اتحاد الجامعات العربية، أعلن المجلس العربي للمسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة اختيار سعادة الدكتورة حمدة بنت حسن السليطي، نائب رئيس مجلس الشورى بدولة قطر، ضمن الشخصيات العربية الفائزة بالجائزة لهذا العام، تقديراً لمسيرتها الرائدة في خدمة الإنسان، ودعم التعليم، وتعزيز الدبلوماسية البرلمانية، وترسيخ مبادئ المسؤولية المجتمعية على المستويين العربي والدولي.
ويأتي هذا التكريم بعد مراجعة دقيقة لملف الإنجازات، ووفقاً لمعايير الجائزة التي تعتمد على قياس الأثر المجتمعي والاستدامة والقيادة المؤسسية، وليس بناءا على المناصب الرسمية فقط، حيث جسدت الدكتورة حمدة السليطي نموذجاً عربياً متميزاً يجمع بين القيادة التشريعية، والعمل التربوي، والتمثيل الدولي، والإسهام في صياغة السياسات العامة ذات البعد الإنساني والتنموي.
وقد استندت لجنة الاختيار إلى عدد من المعايير التي انطبقت على مسيرتها، أبرزها:
* القيادة المؤسسية والتشريعية من خلال منصبها نائباً لرئيس مجلس الشورى، ودورها في تطوير التشريعات والسياسات و خاصة ذات الصلة بالتعليم وحقوق الإنسان.
* الأثر العربي والإقليمي والدولي عبر مشاركاتها الفاعلة في الاتحاد البرلماني الدولي، والاتحاد البرلمان العربي، والمنظمات العربية والإسلامية والدولية.
* التميز في دعم التعليم والتنمية البشرية من خلال مسيرتها الممتدة في وزارة التربية والتعليم، وإسهاماتها في تطوير المبادرات التعليمية والاستراتيجيات الوطنية.
* الريادة في المسؤولية المجتمعية من خلال المبادرات والمشروعات التي أسهمت في خدمة المجتمع، وتمكين المرأة، وتعزيز قيم التنمية المستدامة.
* التميز الدولي والتقدير المؤسسي بحصولها على العديد من الجوائز والأوسمة العربية والدولية، تقديراً لإسهاماتها في التعليم والعمل المجتمعي والقيادة البرلمانية.
وأكد المجلس العربي للمسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة أن اختيار سعادة الدكتورة حمدة بنت حسن السليطي يعكس رسالة الجائزة في الاحتفاء بالقيادات العربية التي استطاعت تحويل مواقعها القيادية إلى منصات لصناعة الأثر الإيجابي، وبناء جسور التعاون، وترسيخ ثقافة المسؤولية المجتمعية بوصفها ركيزة أساسية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وتُسلَّم الجائزة خلال أعمال الملتقى العربي الدولي للمرأة الدبلوماسية في المسؤولية المجتمعية، الذي تستضيفه الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة، بحضور نخبة من أصحاب المعالي والسعادة، والقيادات الحكومية والبرلمانية، والسفيرات، والشخصيات العربية والدولية المؤثرة، احتفاءً بالنماذج النسائية التي صنعت أثراً حقيقياً في مجتمعاتها وأسهمت في خدمة الوطن العربي والإنسانية.










