اختيار الدكتورة راندا رزق رئيساً قطرياً لجناح الرقمنة والتجارة الإلكترونية بمنظمة G100 وتكريمها بجامعة الدول العربية
كتبت: أمنية أشرف

في إطار انعقاد الملتقى السنوي للمرأة الدبلوماسية بمقر جامعة الدول العربية، وبالتزامن مع القمة النصف سنوية لجناح المشروعات الصغيرة والمتوسطة ، بمنظمة G100، تم الإعلان عن اختيار الأستاذة الدكتورة/ راندا رزق، رئيس المجلس العربي للمسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة، رئيسةً قطرية لجناح الرقمنة والتجارة الإلكترونية بمنظمة G100.
وقد جاء هذا الاختيار من القيادة الدولية لمنظمة G100 بالهند، تقديرًا لمسيرتها المهنية والتنموية المتميزة، وما قدمته من إسهامات رائدة في مجالات المسؤولية المجتمعية، والإعلام التنموي، والتحول الرقمي، ودعم قضايا التمكين الاقتصادي للمرأة.
ويعكس هذا الاختيار ثقة دولية في الدور التنموي والمؤسسي الذي تقوم به الأستاذة الدكتورة/ راندا رزق، وقدرتها على بناء جسور فاعلة بين المسؤولية المجتمعية والتحول الرقمي والتجارة الإلكترونية، بما يخدم المرأة، ورواد الأعمال، والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، ويدعم توجهات التنمية المستدامة في مصر والمنطقة العربية.
و تم إهداء الأستاذة الدكتورة/ راندا رزق درعً تكريم تثمينًا لإسهاماتها في دعم مسارات الشراكة، والتمكين، والتنمية، وتعزيز دور المرأة العربية في قيادة المبادرات ذات الأثر.
وأكدت الأستاذة/ إيمان فتحي، الرئيسة القطرية لجناح المشروعات الصغيرة والمتوسطة – مصر بمنظمة G100، أن هذا الاختيار لا يمثل تكريمًا لشخصية قيادية فحسب، بل احتفاءً بنموذج نسائي عربي ملهم يجمع بين الفكر التنموي، والعمل المؤسسي، والقدرة على تحويل الرؤى إلى مبادرات قابلة للتنفيذ وذات أثر ملموس.
وأشارت إلى أن الشراكة بين جناح المشروعات الصغيرة والمتوسطة – مصر بمنظمة G100 والمجلس العربي للمسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة تمثل نموذجًا عمليًا للتكامل بين المؤسسات، وربط المسؤولية المجتمعية بتمكين المرأة، ودعم ريادة الأعمال، وتعزيز دور المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر في تحقيق التنمية الشاملة.
ومن المنتظر أن يسهم تولي الأستاذة الدكتورة/ راندا رزق رئاسة جناح الرقمنة والتجارة الإلكترونية في فتح مسارات جديدة للتعاون الإقليمي والدولي، وتعزيز استخدام أدوات الرقمنة والتجارة الإلكترونية في دعم المرأة، ورواد الأعمال، والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، بما يواكب متطلبات الاقتصاد الرقمي، ويعزز فرص الوصول إلى الأسواق، وبناء الشراكات، وتوسيع دوائر الأثر المجتمعي المستدام.
كما يعكس انعقاد القمة النصف سنوية لجناح المشروعات الصغيرة والمتوسطة – مصر بمنظمة G100 على هامش هذا الملتقى عمق التعاون بين الجانبين، وحرصهما على الانتقال من الرؤى العامة إلى شراكات ذكية قابلة للتنفيذ والقياس والاستدامة.
ويؤكد هذا الحدث أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيدًا من التكامل بين المؤسسات الوطنية والإقليمية والدولية، من أجل تحويل الأفكار إلى فرص، والفرص إلى مشروعات، والمشروعات إلى أثر ملموس في حياة الناس، مع وضع المرأة وريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة والمتوسطة في قلب منظومة التنمية










