ثقافة وابداع

بالفيديو| د. راندا رزق: استلهمت فلسفة الرئيس السيسي حول أهمية الدراما في كتابي “المسرح التنموي.. النظرية والتطبيق”

أعربت الدكتورة راندا رزق أستاذ الإعلام التربوي بجامعة القاهرة، أمين عام المجلس العربي للمسؤولية المجتمعية عن سعادتها بإطلاق كتابها “المسرح التنموي.. النظرية والتطبيق” على هامش فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 55.

وقالت “رزق” في تقرير بثته نشرة التاسعة على القناة الفضائية الأولى حول حفل توقيع كتاب “المسرح التنموي.. النظرية والتطبيق” بمعرض الكتاب، إن أهمية الكتاب تكمن في استلهام فلسفة الرئيس عبد الفتاح السيسي حول كون الدراما هي أقريب طريق يمكن أن يساهم في تغيير مفاهيم المجتمع الجادة كونها تدخل بيوت المصريين دون استئذان.

وأضافت “رزق” أنها استلهمت فلسفة السيد رئيس الجمهورية في كافة المبادرات التي تجريها بالتعاون مع طلابها في جامعة القاهرة لتدور حول كيفية إنتاج مادة علمية مفيدة للمجتمع من خلال المسرح التربوي والمسرح التنموي.

وأشارت “رزق” إلى أن هناك العديد من المبادرات الرئاسية التي ساهم المسرح والدراما فيها بشكل كبير مثل مبادرة مصر بلا غارمات.

واستضاف اليوم الأحد، معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 55، بقاعة حفلات التوقيع ببلازا 1، حفل توقيع ومناقشة لكتاب “المسرح التنموي.. النظرية والتطبيق”، من تأليف الدكتورة راندا رزق وتقديم الدكتور أحمد زايد.

وسلطت الحلقة النقاشية الضوء على الطريقة التي تناولت بها الكاتبة المسرح التنموي من حيث الجانب النظري والتطبيقي، وجوانب الثقافة وعلم الأخلاق والفن والدراما، وكذلك المنهج التحليلي الذي اتبعته الكاتبة في تقصي الحقائق، ومدى اتساقه مع الهدف الذي عبّر عنه في مقدمة الكتاب فهو عبارة عن تجسيد للمقولة التي خلَّدها التاريخ: “أعطني مسرحًا وخبزًا أعطيك شعبًا عظيمًا” قيل إن قائلها هو الكاتب الكبير والشاعر وليام شكسبير، ومقولة أخرى للفيلسوف والمسرحى الفرنسى فولتير، وهي قوله: “فى المسرح وحده تجتمع الأمة ويتكون فكر الشباب وذوقه، وإلى المسرح يفد الأجانب ليتعلموا لغتنا لا مكان فيه لحكمة ضارة ولا تعبير عن أية أحاسيس جديرة بالتقد.

وشارك في الحلقة النقاشية، التي عقدت في قاعة بلازا بمركز الموتمرات بمعرض الكتاب بالتجمع الخامس، لفيف من الكتاب والمفكرين والفنانين.

واطّلع المشاركون في الحلقة على موضوعات الكتاب المتعددة ومنها الثقافة والحضارة، وظاهرة الفن، والأخلاق، والثقافة والتاريخ، والدراما.

ويقدم هذا الإصدار تقرير حول أهمية المسرح التنموي في الحياة، إذ إنه يجسد القيم الحياتية والإنسانية ويرسخها في نفوس المجتمعات والشعوب في العالم.

ويعتبر كتاب “المسرح التنموي.. النظرية والتطبيق” بيانا لإطار تنموي يقرر أن الانتقال من عالم الخيال إلى عالم الواقع، ومن الغيب غير المرئي إلى معايشة الواقع المرئي هو الهدف الأعلى للقيم التربوية في المسرح ومخاطبة الجمهور، وحينما يصل المتحدث والمواجه للجمهور والمتلقي إلى هذه الحالة يكون قد استطاع تخطي حاجز الخوف والقلق إلى قمة الطمأنينة والحقيقة والصدق، ويعيش المتلقون مع القضية كما لو كانوا داخل أحداثها.

زر الذهاب إلى الأعلى