أخبار ومتابعات

د. نعيمة القصير.. جهود متواصلة في الأمن الصحي

تقرير: د. خالد غانم

بعد أن سلم الدكتور جون جبور، الممثل السابق لمنظمة الصحة العالمية في مصر، مهام منصبه إلى الدكتورة نعيمة حسن القصير، ضمن الحركة الدورية لممثلي منظمة الصحة العالمية في الدول، بدأت الدكتورة نعيمة القصير في مزاولة مهام منصبها،لتنتهي فترة كممثل لمنظمة الصحة العالمية في مصر، بعد مشوار حافل ممتد لأكثر من 26 عامًا بمنظمة الصحة العالمية.

والدكتورة نعيمة القصير إحدى مؤسسي المجلس الدولي لمجلس المرأة لأكثر من 3 عقود ، وهي ممثل منظمة الصحة العالمية بمصر، على المستوى القطري والإقليمي والدولي في مجالات النظام الصحي والعمل الإنساني والتنموي، بتوجيه من دستور منظمة الصحة العالمية لحماية الصحة والأمن الصحي بشكل مسؤول.

وحصلت “القصير” على درجة الدكتوراة في صحة المرأة من جامعة إلينوي بشيكاغو بالولايات المتحدة الأمريكية، كما حصلت على الدكتوراه الفخرية في العلوم (DSci) من جامعة غلاسكو كاليدونيان بإسكتلندا، والمملكة المتحدة عام 2005، وجائزة زمالة الأكاديمية الأمريكية للتمريض في عام م2010، بالإضافة إلى دبلومات في دبلوماسية الصحة والنظم الصحية، وتعتبر واحدة من الثلاثة الذين حصلوا على أعلى جوائز إنجازات الخريجين من جامعة إلينوي في عام 2014.

وفي بداية تسلمها العمل أبدت القصير سعادتها بتولي المنصب الجديد قائلة: “سعيدة بتولي منصبي في جمهورية مصر العربية، وأشعر بالحماس لاستكمال ما تم إنجازه لتحقيق مبدأ الصحة للجميع وبالجميع للشعب المصري ولتعزيز الصحة والأمن الصحي من أجل نماء ورفاهية الجميع دون أي تمييز”.

وهي الآن تتمنى الخير والصحة لمصر وللعالم جميعا، بعد أن أخلصت في عملها ولم تتوان ولم تدخر جهدًا إلا بذلته.

وقالت منظمة الصحة العالمية، إن “القصير” لديها أكثر من ثلاثين عامًا من الخبرة على المستوى القطري والإقليمي والدولي في مجالات النظام الصحي والعمل الإنساني والتنموي بتوجيه من دستور منظمة الصحة العالمية لحماية الصحة والأمن الصحي بشكل مسؤول.

وحصلت من جلالة ملك البحرين على جائزة المرتبة الأولى للكفاءة في ديسمبر 2016، وجائزة القيادة في المسؤولية الاجتماعية من الشبكة العربية الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية في العالم العربي في الكويت عام 2018، وجائزة المرأة القيادية في الصحة من اتحاد القيادات النسائية العربية للعالم العربي في مايو 2018م.

ومنذ طفولتها كانت داعية لحماية الصحة والبيئة الصحية وفي وقت مبكر جدا على العمل التطوعي، وتم إشراك الشباب والنساء في ظروف صعبة لدعم الأنشطة الصحية من خلال الفن والثقافة تحت عنوان «الصحة كجسر للسلام».
وخلال عملها المؤقت مع منظمة الصحة العالمية، عملت على المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة في المجتمع العام والخاص وبين المجتمع المدني، وهي واحدة من مؤسسي المجلس الدولي لصحة المرأة ومتحدثة معروفة دوليًا في مجالها.

وقد قام المجلس العربي للمسئولية المجتمعية بتكريمها بدرع المجلس نظير ما قدمته من خدمات جليلة في العمل التنموي والمسئولية المجتمعية ، كخطوة جديرة بالذكر والإفادة منها في فتح آفاق واسعة لسيدات أخريات في العمل المجتمعي لمستقبل أفضل، فنساء المجتمع في العمل الخدمي قدمن الكثير، ونرفع لهن أسمى شعار التقدير والاحترام نظير عطاءاتهن المتنامية .

مشاركة د نعيمة القصير في مبادرة ضد التبغ

ففي احتفالية كبرى تحت عنوان “رئة وردية” بالتزامن مع احتفالات اليوم العالمي لمكافحة التبغ، بالتعاون مع عدد من المؤسسات والمنظمات والجهات المعنية.

أعربت خلالها الدكتورة نعيمة القصير، ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر، عن سعادتها بالعمل مع جمعية طلاب الطب، وروابط طلاب التمريض وطلاب الأسنان وطلاب الصيدلة في مصر على مجدار الفترة الماضية.

وقدمت “القصير” الشكر، على هامش مشاركتها في فعاليات احتفالية المنصة المصرية ضد التبغ تحت عنوان “رئة وردية” بالتزامن مع احتفالات اليوم العالمي لمكافحة التبغ، اليوم الثلاثاء، لكافة العائلات المشاركة في الفعالية مع أطفالها، مضيفة أن هذه الفعاليات تعلق في ذاكرة هؤلاء الأطفال وتؤثر عليهم إيجابا في شبابهم.

وثمنت “القصير” جهود جمعيات المجتمع المدني في مصر، مختصة بالشكر للمجلس العربي للمسؤولية المجتمعية تحت رئاسة الدكتورة راندا رزق الأمين العام على جهوده في هذا المجال.

وأعربت القصير عن حزنها لتلقي تقرير منظمة الصحة العالمية، الذي يشير إلى أن مصر وعمان ولبنان والأردن بين أكثر الدول التي تمتلك وتيرة أعلى من نسب المدخنين.

د. نعيمة القصير تثمن جهود مصر في تقديم الدعم للنازحين من السودان

تزايدت مشكلة النزوح من السودان إلى دول المنطقة المجاورة في الفترة الأخيرة، وخاصة إلى مصر. وتعد مصر من أهم الدول التي تستقبل اللاجئين من السودان، نظراً لما تتمتع به من موقع استراتيجي وقدرتها على تقديم الدعم اللازم للنازحين.

وفي هذا السياق، قامت منظمة الصحة العالمية بتقييم الخدمات الصحية المقدمة للنازحين من السودان في مصر، وذلك من خلال زيارات متكررة للمعابر الحدودية والمستشفيات التي تستقبل حالات النازحين.

وأعربت ممثلة منظمة الصحة العالمية في مصر، الدكتورة نعيمة القصير، عن تقديرها لجهود الحكومة المصرية في تقديم الدعم اللازم للنازحين، ودعت الأسر السودانية إلى تطعيم أطفالها لحمايتهم وحماية المجتمعات المحلية في مصر.

وتعد منظمة الصحة العالمية من الجهات الرائدة في مجال مراقبة الصحة ومكافحة الأمراض، ولها دور كبير في الرصد والترصد للصحة ومقاومة الأمراض، وتهدف المنظمة إلى توفير الرعاية الصحية للمجتمعات المحتاجة في جميع أنحاء العالم.

تصريحات الدكتورة نعيمة القصير، تؤكد أهمية وضرورة التعاون بين الدول والمنظمات الدولية للحفاظ على صحة اللاجئين والنازحين، وضمان توفير الخدمات الصحية اللازمة لهم. ويجب أن يكون هناك تركيز على توفير التطعيمات اللازمة والرعاية الصحية الشاملة للأطفال والأسر النازحة، للحد من انتشار الأمراض والحفاظ على صحة المجتمعات المحلية.

د نعيمة القصير تشارك في احتفال مصر بمناسبة مرور 76 عامًا على إنشاء منظمة الصحة العالمية
شاركت د. نعيمة القصير ممثلة منظمة الصحة العالمية بمصر فى الاحتفال الذى اقيم بمناسبة مرور ٧٥ عاماً على انشاء منظمة الصحة العالمية وأشارت فى كلمة القتها بهذه المناسبة الى أنه في عام 1948، اجتمعت بلدان العالم واتفقت على تأسيس منظة الصحة العالمية، ‏ولا تزال حتى يومنا هذا نسترشد بحكمة دستور منظمة الصحة العالمية في أداء رسالتنا المتمثلة في تعزيز الصحة، والحفاظ على سلامة العالَم، وخدمة الضعفاء.

حضر الإحتفالية د. أحمد بن سالم المنظري المدير الإقليمي لشرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية ود. محمد عوض تاج الدين مستشار رئيس الجمهورية للشئون الصحية ود. أحمد السبكى مساعد وزير الصحة والسكان رئيس هيئة الرعاية الصحية ود. أحمد طه رئيس هيئة الاعتماد والرقابة الصحية ود. راندا رزق الأمين العام للمجلس العربى للمسئولية المجتمعية ونخبة من رؤساء البَعْثاتِ الدبلوماسية وممثلو وكالات الأمم المتحدة والمنظمات المجتمعية.

ويأتي دعم المنظمة لتطبيق اللوائح الصحية الدولية في مصر من الركائز الهامة التي أدت إلى تقوية نظم الترصد والاستعداد والاستجابة للنظام الصحي المصري والتصدي لأي جائحة مثل الإنفلونزا وكوفيد-19، بحسب بيان للمنظمة.

وأيضا قدمت المنظمة أوجه الدعم للاهتمام بصحة الأم والطفل والصحة النفسية والأمراض السارية والأمراض المدارية المهملة.

زر الذهاب إلى الأعلى