أخبار ومتابعات

عائشة الجابري وأنجال محمد بن ناصر القحطاني يقودون مبادرات إنسانية نوعية لدعم الأيتام والأرامل في موريتانيا وغامبيا

تحرير| يوسف خالد

عائشة الجابري وأنجال محمد بن ناصر القحطاني يقودون مبادرات إنسانية نوعية لدعم الأيتام والأرامل في موريتانيا وغامبيا
Screenshot

في مشهدٍ يجسد أسمى قيم العطاء والتكافل الإنساني العابر للحدود، واصلت سعادة الدكتورة عائشة صالح الجابري جهودها الإنسانية والمجتمعية الرائدة، عبر تنفيذ حزمة من المبادرات النوعية تحت مظلة المجلس العربي للمسؤولية المجتمعية. تميزت هذه المبادرات بمشاركة فاعلة وميدانية من أنجال الشيخ محمد بن ناصر بن وزن القحطاني، زايد بن محمد وخليفة بن محمد، واللذين يعدان من أصغر أعضاء المجلس العربي للمسؤولية المجتمعية سناً، ليقدما نموذجاً ملهماً لجيل المستقبل.

عائشة الجابري وأنجال محمد بن ناصر القحطاني يقودون مبادرات إنسانية نوعية لدعم الأيتام والأرامل في موريتانيا وغامبيا
Screenshot

وشملت المبادرات الإنسانية تنفيذ مشروع “كسوة العيد” الموجه للأيتام والأرامل في جمهورية موريتانيا الشقيقة، بهدف إدخال الفرحة والسرور على قلوب الأسر المتعففة والفئات الأكثر احتياجاً، تأكيداً على قيم الرحمة والتآخي التي تمثل جوهر العمل الإنساني المستدام.

عائشة الجابري وأنجال محمد بن ناصر القحطاني يقودون مبادرات إنسانية نوعية لدعم الأيتام والأرامل في موريتانيا وغامبيا
Screenshot

وامتدت أيادي العطاء لتصل إلى جمهورية غامبيا، حيث نُفذت مبادرة “إفطار صائم” وذبح أضاحي العيد في إحدى القرى النائية التي تضم أعداداً كبيراً من الأيتام والأرامل والعاطلين عن العمل؛ حيث جرى توفير الوجبات الغذائية وتوزيع لحوم الأضاحي، مما أسهم بشكل ملموس في تخفيف الأعباء المعيشية عن كاهل تلك الأسر وإدخال البهجة إلى نفوسهم خلال أيام العيد المباركة.

وفي خطوة إنسانية مستدامة تعكس عمق الوعي بالمسؤولية المجتمعية، أعلن زايد بن محمد وخليفة بن محمد عن تبنيهما لمشروع دعم ورعاية مركز متكامل للأيتام في جمهورية غامبيا، انطلاقاً من إيمانهما بأهمية الاستثمار في الإنسان، وتمكين الأطفال الأيتام من الحصول على الرعاية الشاملة والتعليم والدعم اللازم لبناء مستقبل أفضل لهم ولمجتمعاتهم.

عائشة الجابري وأنجال محمد بن ناصر القحطاني يقودون مبادرات إنسانية نوعية لدعم الأيتام والأرامل في موريتانيا وغامبيا
Screenshot

وفي تصريح لها، أكدت سعادة الدكتورة عائشة الجابري أن هذه المبادرات تأتي امتداداً وانطلاقاً من النهج الراسخ لدولة الإمارات العربية المتحدة في نشر قيم الخير، والتسامح، والعطاء الإنساني الذي يلامس احتياجات الفئات الضعيفة والأكثر استحقاقاً حول العالم دون تمييز.

عائشة الجابري وأنجال محمد بن ناصر القحطاني يقودون مبادرات إنسانية نوعية لدعم الأيتام والأرامل في موريتانيا وغامبيا
Screenshot

وأضافت الجابري أن مشاركة الأبناء زايد وخليفة في هذه المبادرات منذ سن مبكرة تمثل نموذجاً عملياً لغرس قيم التطوع والمسؤولية المجتمعية في نفوس الأجيال القادمة، وتعزيز ثقافة البذل لخدمة الإنسانية.

عائشة الجابري وأنجال محمد بن ناصر القحطاني يقودون مبادرات إنسانية نوعية لدعم الأيتام والأرامل في موريتانيا وغامبيا
Screenshot

تأتي هذه التحركات لتجسد رسالة المجلس العربي للمسؤولية المجتمعية في ترسيخ مفاهيم التنمية المستدامة، ومد جسور الأخوة الإنسانية، وإحداث أثر إيجابي حقيقي ومستدام ينعكس على حياة الأفراد والمجتمعات الأكثر احتياجاً في القارة الأفريقية.

عائشة الجابري وأنجال محمد بن ناصر القحطاني يقودون مبادرات إنسانية نوعية لدعم الأيتام والأرامل في موريتانيا وغامبيا
Screenshot
زر الذهاب إلى الأعلى