تسر بوابة أربيان يوتوبيا أن تقدم لقرائها الكرام فقرة خاصة تخاطب العقل والقلب تحت عنوان خواطر فكرية ، يكتبها الكاتب/ شريف العجمي.
وفي هذا الإطار تؤكد الأستاذة الدكتورة راندا رزق الأمين العام للمجلس العربي للمسؤولية المجتمعية أن أربيان يوتوبيا حريصة على أن تقدم لقرائها الكرام كل ما يخدم الفكر والوعي المجتمعي، وأن هدفها المنشود هو رفع القيم المجتمعية وتغذية الوعي والذوق العام بكل ما هو يفيد.
بينما يؤكد الدكتور خالد غانم المشرف العلمي لبوابة أربيان يوتوبيا أن بوابة أربيان يوتوبيا تقدم كل ما هو جديد لقرائها، وأنها متميزة في سرد العديد من الحلقات والسلاسل الفكرية المتصلة في كثير من الجوانب الفكرية والمجتمعية والإنسانية، وثقة القراء فيها تجعلها مستمرة في المزيد من العطاء المبتكر.
شريف العجمي … خواطر فكرية(١))
سبحان الله، ربنا علمنا باب من أعظم أبواب راحة القلب، ويمكن إحنا مش دايما بنتدبر معناه.
في كل ركعة من كل صلاة بنقول: “اهدنا الصراط المستقيم” (الفاتحة: 6).
وكأن ربنا بيفكرنا في كل صلاة إن مهما سعينا واجتهدنا وحاولنا نصلح من نفسنا وأحوالنا، فالهداية والتوفيق بيده وحده.
وحتى سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال له ربنا: “إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء” (القصص: 56).
ويمكن هنا نفهم معنى عظيم من معاني عبادة التوكل والتسليم لله.
إننا نسعى ونجتهد بكل قوتنا، وندعي بكل اللي بنتمناه، لكن من غير ما نحمل قلوبنا عبء النتائج.
فالسعي في حدود قدرتنا، أما النتائج وتدبير الأمور فبيد الله وحده.
ويمكن أكتر حاجة بتتعب قلوبنا إننا بنتعلق بنتيجة معينة، ونفضل نسأل نفسنا: ليه حصل كده؟ وليه ما حصلش اللي كنا بنتمناه؟
مع أننا لو تدبرنا، هنلاقي إن ربنا ما طلبش مننا نملك النتائج، وإنما نسعى ونتوكل عليه ونرضى بتدبيره.
فما أراح القلب مثل اليقين بأن ما ليس بأيدينا، هو بيد أرحم الراحمين.
اللهم اهدنا حسن التسليم والتوكل.










