
في شهر رمضان تكثر الحفلات الفنية وهو أمر جميل لأنه في ذهن الجمهور فإن هذا الشهر الفضيل متعلق بالفنّ الأصيل”. وتشرع الجزائر في تنظيم سهرات فنية تعود بالجمهور إلى الزمن الأصيل عبر طبوع موسيقية عريقة يمثلها الفن الشعبي والأندلسي اللذان لا يزال يحظيان برواج واسع في البلاد.
وتقف السهرات الرمضانية هذه الأيام في الجزائر على إيقاعات فنية عريقة تستقطب جمهورا ذواقا ومتجاوبا مع الأغنية الأصيلة، لترحل به من القاعات ومن الساحات العمومية في ساعات معدودات نحو زمن الموشحات الأندلسية وقصائد الملحون التي تعود كتابتها إلى قرون بعيدة.
ومع مرور الوقت تحولت هذه المقطوعات الغنائية إلى إرث شعبي تتوارثه الأجيال وتحافظ عليه كتراث لامادي.
واختتمت ليلة الثلاثاء إلى الأربعاء، فعاليات الطبعة الـ 16 للمهرجان الثقافي الوطني للموسيقى والأغنية الحضرية بولاية عنابة شرق الجزائر،

