د راندا رزق: شبكة الجامعات العربية للمعرفة تهدف إلى تعزيز التعاون الأكاديمي بين الجامعات العربية وتبادل الخبرات وتوحيد الجهود في المعرفة المناخية
متابعات يوتوبيا

شاركت أ د راندا رزق الرئيس التنفيذي لشبكة الجامعات العربية للمعرفة ورئيس قسم الإعلام التربوي بجامعة القاهرة والأمين العام للمجلس العربي للمسئولية المجتمعية في افتتاح شبكة الجامعات العربية للمعرفة بشأن التغير المناخي والبصمة الكربونية.
وذلك بمقر جامعة أبو ظبي وتحت رعايه اتحاد الجامعات العربية
وبحضور كل من جامعة الشارقة وهيئة اليونيسكو
والذي نُظم برعاية اتحاد اللغة العربية ومقره جامعة أبوظبي، وذلك يوم الاثنين الموافق 26 مايو 2025 عبر منصة الزووم
وخلال كلمتها أكدت د راندا رزق المدير التنفيذي لشبكة الجامعات العربية للمعرفة قائلة:
في البداية أنا سعيدة بمشاركتي في تأسيس شبكة الجامعات العربية للمعرفة وبصفتي المدير التنفيذي للشبكة وأشكر كل من ساهم في إطلاق هذا الصرح الكبير وكل شركاء النجاح
وأشكر الأستاذ الدكتور عمرو عزت سلامة
والبروفيسور غسان عواد والدكتورة شرين فاروق والدكتور خالد صالح والدكتور يوسف حايك والدكتور انس بهلول.
وكلمة سيادتها تتخلص في الآتي :
إن من أهم بنود إستراتيجية التنمية المستدامة: رؤية مصر 2030، والتى تنص على أنه بحلول عام 2030 يكون البعد البيئي محورًا أساسيًا في كافة القطاعات التنموية والاقتصادية
ولهذا حظى هذا الملف باهتمام الجامعات، والمراكز والمعاهد والهيئات البحثية، لاسيما خلال فترة استضافة جمهورية مصر العربية لفعاليات الدورة الـ27 من مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ “COP 27″، والتى عقدت في نوفمبر 2022 بمدينة شرم الشيخ،
وإذا كانت شبكة الجامعات العربية للمعرفة إلى بناء قاعدة معرفية مناخية قوية تسهم في مواجهة التحديات البيئية التي تعاني منها المنطقة والعالم، من خلال تعزيز التعاون الأكاديمي بين الجامعات العربية وتبادل الخبرات والممارسات الرقمية. فهذا الاجتماع الافتراضي لشبكة الجامعات العربية للمعرفة في مجال التغير المناخي والبصمة الكربونية AUKNCCF من أجل مستقبل أكثر خضرة.
ومن خلال الواقع نرى أن شبكة الجامعات العربية للمعرفة تسعى إلى توحيد جهود الجامعات العربية في مجال المعرفة المناخية، والعمل المشترك من أجل مستقبل أكثر خضرة واستدامة، وذلك من خلال الإبداع والتكامل في إنتاج وتبادل المعرفة.
وأوصت د راندا رزق أنه
لابد من تكثيف المشروعات البحثية التي تهدف إلى مُجابهة ما يتبع التغيرات المناخية من تأثيرات ومخاطر وتهديدات مُحتملة كالانبعاثات الكربونية.
وكذلك نحتاج الى مزيد من الاهتمام والإبداع في مشروعات تصنيع الألواح الشمسية، ومشروعات شبكة مجسات لاسلكية لزراعة أفضل، ومشروعات جهاز محمول للتسخين الموجه للقضاء على سوسة النخيل الحمراء وغيرها، وإنشاء معامل إعادة تدوير المخلفات الإلكترونية.
وذلك حتى نستطيع الجمع بين المسؤولية والابتكار، وإحداث تأثير اجتماعي إيجابي، مع ضمان توافق الابتكار مع بيئة نظيفة خضراء ومستدامة.









