د. راندا رزق.. الدولة المصرية تنحاز للأشخاص ذوى القدرات الفائقة.. والإعاقة لم تكن عائقًا أمام المبدعين

نظم المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، اليوم السبت 9 مارس 2024، احتفالية الأسرة المثالية ضمن مبادرة “أسرتي قوتي”، بالتعاون مع المجلس العربي للمسؤولية المجتمعية، ومجلس القبائل والعائلات المصرية ومؤسسة زهرة النردين، وفندق هلنان القاهرة الجديدة، تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء.
وقالت الدكتورة راندا رزق أمين عام المجلس العربي للمسؤولية المجتمعية الدولة المصرية تحت حكم الرئيس عبد الفتاح السيسى تحرص على الاهتمام الدائم بالأشخاص ذوى الهمم، مضيفة أن ذلك يظهر وسط توجيهات مستمرة لكافة مؤسسات الدولة بضرورة العمل على وضع تمكينهم وتدريبهم ودمجهم فى المجتمع فى صدارة الأولويات.
وأشارت “رزق” خلال كلمتها في المؤتمر إلى أن الدولة المصرية فى ظل الجمهورية الجديدة اتخذت خطوات فاعلة ومهمة انحيازًا للأشخاص ذوى القدرات الفائقة سعيًا نحو تأمين السبل التى تسهم فى دمجهم بالمجتمع، وذلك للحصول على حقوقهم والمزايا القانونية التى يتمتعون بها فى ظل الإرادة السياسية.
وشددت “رزق” على أن الإعاقة لم تكن عائقًا لكثير من العلماء البارزين والمخترعين والمبدعين، مثل، لويس برايل والذي فقد البصر في الثالثة من عمره ولكن تحدى ذلك وابتكر طريقة جديدة للكتابة، وتوماس أديسون والذي فقد السمع واستطاع اختراع المصباح الكهربائي، واستيفن هاوكنج والذي كان لديه ضمور حركي، وأصبح من مشاهير علماء الفيزياء، وبتهوفن والذي فقد السمع واستطاع تأليف السيمفونية التاسعة في الموسيقى، وطه حسين ضرير لكنه تغلب على العتمة وحصل على لقب عميد الأدب العربي. وهو صاحب البصمة الكبرى في الثقافة العربية، والذي كان علامة بارزة في الأدب العربي، وعمار الشريعي هو كفيف إلا أن ذلك لم يمنعه من كونه أحد أعمدة الموسيقى في مصر واستطاع بموهبته وقدراته الموسيقية العظيمة أن يهزم العمى، ويضرب المثل في الكفاح من أجل غايته وهدفه.
وشهدت الفعالية عرض فيديو تقديمي عن جهود الدولة المصرية في مجال تنمية الأسرة المصرية، وفيلم تسجيلي بعنون “أسرتي قوتي”.
كما شهدت الفعالية توقيع بروتوكول تعاون بين المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة واللجنة البارالمبية.
وتم تكريم عدد من الشخصيات البارزة في مجال تنمية الأسرة على جهودهم الدؤوبة في خدمة قضايا ذوي الإعاقة على هامش الفعالية.










