منوعات

خطوات مهمة لتجنب الصداع المتكرر في شهر رمضان

كتب - محمد محمود عيسى

قال الدكتور عماد إستيماليك، رئيس قسم علاج الصداع وآلام الوجه في معهد الأعصاب بمستشفى كليفلاند كلينك: “يجب على الأفراد المعرضين للإصابة بالصداع أو الصداع النصفي المتكرر خلال شهر رمضان اتخاذ خطوات لتجنب العوامل المعروفة المسببة للصداع، إضافة إلى اتباع مجموعة من العادات الإيجابية مثل ممارسة التمارين الرياضية وتحسين جودة النوم للمساعدة في الوقاية من الصداع ومتابعة صيامهم على نحو صحي”.

وتابع الدكتور إستيماليك: “يمكن أن يؤدي تقليل كميات الكافيين التي يستهلكها الشخص عادةً من خلال تناول القهوة أو الشاي أو مشروبات الصودا إلى ظهور أعراض انسحاب الكافيين من الجسم والتي تشمل الصداع. ويمكن أن يساعد استهلاك الكميات الصحيحة من الكافيين في الوقاية من الصداع النصفي أيضاً. ومع ذلك، فإن الإفراط في تناول الكافيين يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بالصداع والصداع النصفي، لذلك دائماً ما ننصح الأشخاص عموماً بتناول 100 ملغ من الكافيين يومياً، أي حوالي كوب واحد من القهوة، وعدم تجاوز هذه الكمية”.

وبيّن الدكتور إستيماليك إلى أن أحد العوامل الأخرى التي يمكن أن معهد الأعصاب,مستشفى كلبفلاندتسبب الصداع أثناء الصيام هو انسحاب النيكوتين، لافتاً إلى أن شهر رمضان يشكل فرصة مثالية للإقلاع عن التدخين تماماً، أو البدء في تقليل عدد السجائر التي يدخنها الشخص يومياً حتى يتمكن من الإقلاع عن التدخين تدريجياً. وبالإضافة إلى الفوائد الصحية المعروفة للإقلاع عن التدخين، يرتبط التدخين أيضاً بما يعرف بالصداع العنقودي، لذا فإن الإقلاع عن التدخين يمكن أن يساعد في تقليل احتمالية الإصابة بالصداع بشكل عام.

وأشار الدكتور إستيماليك إلى أن الخطوات الإيجابية التي يمكن للأفراد اتخاذها للوقاية من الصداع أثناء الصيام تشمل ممارسة التمارين الرياضية بانتظام لتنشيط عملية التمثيل الغذائي (الأيض). ويُنصح الأفراد بالمشي أو أداء التمارين الهوائية أو أي تمرين آخر بعد حوالي ساعتين من الإفطار. بالإضافة إلى ذلك، يُنصَح بالإفطار بشكل تدريجي، بدلاً من تناول وجبة دسمة مباشرة، وكذلك التأكد من الحصول على قسط كافٍ من النوم خلال شهر رمضان.

زر الذهاب إلى الأعلى