ثقافة وابداعمنوعات

دولة التلاوة .. قراء مصر .. الشيخ سيد النقشبندي … ملك الابتهالات

متابعات يوتوبيا

الابتهالات أجواء يشعر بها المؤمن وتزداد هذه الأجواء في أيام شهر رمضان ولياليه.

وحينما تذكر الابتهالات وشهر رمضان فإن الذاكرة تعود إلى الشيخ شيد النقشبندي ملك الابتهالات.

ولد الشيخ سيد محمد النقشبندى، فى 7 يناير عام 1920، بقرية دميرة إحدى قرى محافظة الدقهلية.

 

ثم انتقلت أسرته إلى مدينة طهطا فى محافظة سوهاج ولم يكن قد تجاوز العاشرة من عمره ثم حفظ النقشبندى القرآن الكريم على يد الشيخ أحمد خليل.

 

ثم تعلم الإنشاد الدينى وكان من أشهر ابتهالاته “مولاى” وكان هذا الابتهال بعد قرار الرئيس الراحل أنور السادات بأن يجمع عملا بين النقشبندى وبليغ حمدى قال عبارته الشهيرة “احبسوا النقشبندى وبليع مع بعض لحد ما يطلعوا بحاجة” فكان الابتهال الخالد “مولاى إنى ببابك”.

وقد دخل النقشبندى الإذاعة عام 1967، وترك للإذاعة ثروة من الأناشيد والابتهالات.

ثم توفى الشيخ سيد النقشبندى إثر نوبة قلبية فى 14 فبراير 1976، وقبل وفاته بيوم واحد كتب وصيته لشقيقه من والدته سعد المواردى فى العباسية.

 

وكرمه الرئيس الراحل محمد أنور السادات عام 1979م بمنحه وسام الدولة من الدرجة الأولى بعد وفاته، كما كرمه الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك فى الاحتفال بليلة القدر عام 1989م بمنحه وسام الجمهورية من الدرجة الأولى، وذلك بعد وفاته

والشيخ النقشبندي يجذب القلوب ويشد الأرواح نحو الخالق سبحانه، ويحرك الوجدان نحو حب الرسول الكريم بما تركه من ابتهالات وتواشيح، فكان بحق ملك الابتهالات.

زر الذهاب إلى الأعلى