جمعية سواعد الإمارات التطوعية في زيارة للمجلس العربي للمسئولية المجتمعية للمرة الثانية لأعمال برتوكول التعاون المشترك
د خالد غانم

قامت جمعية سواعد الإمارات التطوعية بزيارة المجلس العربي للمسئولية المجتمعية للمرة الثانية لأعمال برتوكول التعاون المشترك، بعد انعقاد جلستها مؤخرًا لعقد بورتوكول التعاون المشترك بين المجلس العربي للمسئولية المجتمعية وجمعية سواعد
وقد أكدت أ. د راندا رزق الأمين العام للمجلس العربي للمسئولية المجتمعية أن المجلس العربي يسعى بكل قوة في التواصل للمضي قدما في طريق العمل التنموي والتطوعي، ورفع العب عن كاهل بعض أفراد المجتمعـ، وأوضحت أن المجلس العربي للمسئولية المجتمعية يرحب بالتعاون مع موسسات المجتمع المدني والعمل التطوعي في كل أنجاء الوطن العربي والعالم، فيما يخدم الفرد والمجتمع ويصب في قوة الدولة والمجتمع.
وقالت فاطمة الشهيارى، مؤسس ورئيس مجلس إدارة جمعية سواعد الإمارات التطوعية، وأوضحت أن جمعية سواعد الإمارات التطوعية أبصرت النور في إمارة الفجيرة بعد إشهارها تحت مظلة وزارة تنمية المجتمع. وعقدت الجمعية اجتماع الجمعية العمومية الأول تماشياً مع تطبيق الشروط والقواعد التي تنص عليها بنود ومواد الجمعيات ذات النفع العام.
وأوضحت فاطمة الشهياري أن جمعية سواعد الإمارات التطوعية مؤسسة تطوعية وطنية متميزة، وهي الجمعية التطوعية الأولى من نوعها في إمارة الفجيرة، وتهدف إلى تعزيز الهوية الوطنية واكتشاف وتنمية مواهب المتطوعين وتطويرها وأداء المهام التطوعية بالطرق السليمة من خلال ترسيخ الفكر التطوعي والقيم التطوعية بين أفراد المجتمع ونشر ثقافة التطوع لدى أفراد المجتمع وتمثيل الدولة داخلياً وخارجياً بطريقة وصورة صحيحة، مضيفة أن ما يؤديه المتطوع من أعمال تطوعية لبلاده ما هو إلا إكمال لرسالة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وترسيخ لما ينتهجه خلفه من بعده وتطبيق لما يدعوا إليه شيوخنا والحكومة الرشيدة لإتمام واستكمال الأعمال الخيرية والتطوعية لنا ولمن سيخلفنا.
يذكر أن جمعية سواعد أثناء زيارتها الأولى للمجلس العربي للمسئولية المجتمعية وقعت بورتكول تعاون مشترك تتضمن إطلاق مبادرات وفعاليات مشتركة في إطار مسابقة وسام الخير للمبادرات، حيث يتم بموجبها تبادل الدورات والورش والملتقيات التدريبية والتأهيلية الثقافية والاجتماعية بين الجانبين، فضلاً عن عقد عدد من المؤتمرات وورش العمل التي تتناول اهتمامات النشء والشباب وتطلعاتهم ومساعدتهم فى مجال الابتكار، ومواجهة الأزمات والكوارث والحفاظ على البيئة.
ووذلك بهدف الاتفاقية إلى الإسهام فى تحقيق أهداف التنمية المستدامة، من خلال طرح مجموعة من المبادرات المشتركة، وتبادل الخبرات.









