السعودية والإمارات في مقدمة الدول الرائدة نحو التحول للطاقة النظيفة

مع اقتراب قمه المناخ كوب 28 المزمع عقدها في الإمارات في نهاية شهر نوفمبر من العام الحالي، تتوجه الأنظار إلى أبوظبي لمراقبة المساعي الحثيثة للانتقال الأخضر.
وبينما تُعتبر دول الخليج في مقدمة البلدان الرائدة في مجال الانتقال إلى الطاقة النظيفة، تواجه دول أُخرى في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تحديات كثيرة.
فقد شكَّلت الحروب الدائرة في كلٍّ من السودان وسوريا واليمن، وعدم الاستقرار السياسي والأمني في لبنان والعراق، والأزمة الإقتصادية في مصر، عقبات أساسية في الانتقال إلى الطاقة النظيفة.
تعمل السعودية على أكثر من 13 مشروعاً في الوقت نفسه، وطاقتها نحو 11.4 جيجاواط، وأيضاً على استثمارات تصل إلى 34 مليار ريال، والتي ستقلل نحو 21 مليون طن من الانبعاثات سنوياً.
أمّا الإمارات، فقد استثمرت أكثر من 40 مليار دولار في الطاقة النظيفة على مدى السنوات الـ15 الماضية، مع خطط لاستثمار 163 مليار دولار إضافية، ما يعادل 600 مليار درهم، في مصادر الطاقة النظيفة والمتجددة خلال العقد المقبل










