دراسة بريطانية: القهوة المثلجة تحتوي على سكريات أكثر من الشوكولاتة

أجرت مجموعة الضغط الخاصة بالمستهلكين “ويتش” في بريطانيا بحثا قارنت فيه بين القهوة المخفوقة المثلجة من سلاسل مقاهي كوستا وستاربكس وكافيه نيرو وأوضحت أنها تحتوي على مستويات عالية بشكل استثنائي من السكر قد تكون أكثر من الشوكولاتة والمشروبات الغازية
ويحتوي قالب شوكولاتة مارس على 31 جراما من السكر بينما يحتوي 330 مللي من الكوكا كولا على 35 جراما، ويحتوي الكراميل الفريبوتشينو من ستاربكس المضاف إليه الحليب شبه منزوع الدسم على 48.5 جراما، وهو أعلى محتوى سكر لجميع المشروبات التي تم تحليلها من قبل “ويتش”
وقالت متحدثة باسم ستاربكس إن الشركة ملتزمة بمساعدة العملاء على “اتخاذ خيارات مستنيرة ومحسنة”، وقدمت خيارات من المشروبات تسمح للمستهلك أن يحد من كمية السكر. وأضافت أن محتوى السكر في لاتيه مثلج مع الحليب نصف خالي الدسم، وهو أحد أكثر المشروبات شعبية لدينا يبدأ من 8.7 جرام للحجم الصغير.
ونوهت الدراسة إلى أن شراب القهوة المثلجة بنكهة كعكة الشوكولاتة البلجيكية والفراولة بالبندق من سلسلة كافيه نيرو يحتوي على 44.3 جرام (أو 11 ملعقة صغيرة) من السكر.
وقالت كافيه نيرو إن هذا المشروب يقدم كنوع من “الحلوى” ويشكل أقل من 5٪ من مبيعات مشروبات الصيف. وأضافت إن اللاتيه المثلج، وهو أعلى مبيعاتها، لا يحتوي على سكر مضاف.
ووفقا للدراسة فإن القهوة المثلجة المخفوقة بنكهة كعكة البراوني المضاف إليها حليب الشوفات في سلسلة مقاهي كوستا تحتوى على 42.6 جرام من السكر.
وقالت متحدثة باسم الشركة إنها عرضت فقط “مشروبات موسمية محدودة، من بينها مجموعتنا الصيفية من القهوة المثلجة المخفوقة، بأحجام صغيرة ومتوسطة”، وأضافت أنها قدمت مشروبات أخرى، بعضها يحتوي على أقل من 40 سعرة حرارية وملعقتين صغيرتين من السكر المضاف لكل عبوة.
وتابعت: “يمكن أيضا تعديل جميع المشروبات لتقليل محتوى السعرات الحرارية أو السكر، بما في ذلك طلب الحليب منزوع الدسم وإزالة الإضافات، أو تقليص حجم الكوب إلى حجم أصغر”.
وفي عام 2018 فرضت الحكومة ضريبة تُعرف باسم “ضريبة السكر” ما يعني أن المصنعين يدفعون ضريبة على المشروبات عالية السكر التي يبيعونها.
وقالت أخصائية التغذية شيفالي لوث من جماعة “ويتش” إن “سلاسل المقاهي الكبرى بحاجة إلى تحمل المزيد من المسؤولية وتقليل محتوى السكر المفرط في بعض مشروباتها لحماية صحة الناس”.
واقترحت “ويتش” على المستهلكين الراغبين في خفض استهلاك السكر بشرب القهوة العادية بدلاً من ذلك.










