أخبار ومتابعات

وزير الدولة للإنتاج الحربي يبحث في البوسنة تعزيز التعاون الدفاعي والصناعي ونقل التكنولوجيا

متابعات يوتوبيا

بحث الدكتور المهندس صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، مع السيد زوكان هيليز، نائب رئيسة مجلس الوزراء ووزير دفاع البوسنة والهرسك، سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال الصناعات الدفاعية، وتبادل الخبرات والتكنولوجيات، وذلك خلال زيارة الوزير المصري إلى مقر وزارة دفاع البوسنة والهرسك بالعاصمة سراييفو.

وجاء اللقاء على هامش مشاركة وزير الدولة للإنتاج الحربي في فعاليات معرض ومؤتمر الدفاع الأول في البوسنة والهرسك First Balkan Shield – Defence Industry Expo and Summit 2026، الذي تستضيفه العاصمة سراييفو خلال الفترة من 1 إلى 4 سبتمبر الجاري.

وشهد اللقاء عقد مباحثات موسعة تناولت الإمكانيات التصنيعية والتكنولوجية والفنية لدى الجانبين، إلى جانب بحث فرص التكامل الصناعي وتبادل الخبرات، واستكشاف مجالات جديدة للتعاون المشترك.

وأكد الدكتور صلاح جمبلاط حرص وزارة الإنتاج الحربي على تنفيذ التوجيهات الرئاسية المتعلقة بتعميق التصنيع المحلي وتوطين أحدث تكنولوجيات التصنيع، إلى جانب توسيع نطاق التعاون الدولي والاستفادة من الخبرات والتجارب العالمية في مختلف المجالات.

وأوضح أن الوزارة تعمل على تعزيز قدراتها بما يمكنها من تلبية احتياجات القوات المسلحة والشرطة من الأسلحة والذخائر والمعدات والأنظمة الدفاعية المتطورة، فضلًا عن الاستفادة من فائض الطاقات الإنتاجية بالشركات التابعة للوزارة في تنفيذ المشروعات القومية ودعم جهود الدولة لتحقيق التنمية الشاملة.

وأعرب وزير الدولة للإنتاج الحربي عن تقديره للمشاركة المصرية في معرض ومؤتمر First Balkan Shield 2026، مشيرًا إلى أن تنظيم المعرض يعكس تنامي مكانة البوسنة والهرسك على خريطة الصناعات الدفاعية.

وأكد تطلعه إلى تعظيم الاستفادة من الإمكانيات والخبرات المتاحة لدى الجانبين، والعمل على إقامة شراكات استراتيجية في عدد من المجالات، سواء من خلال التصنيع المشترك أو نقل التكنولوجيا أو غيرها من صور التعاون الصناعي.

كما شدد على عمق العلاقات التي تجمع مصر والبوسنة والهرسك، وما تشهده من تطور في مختلف المجالات، بدعم من قيادتي البلدين.

من جانبه، رحب زوكان هيليز بوزير الدولة للإنتاج الحربي والوفد المرافق له، مشيدًا بالمشاركة المصرية في فعاليات معرض ومؤتمر الدفاع الأول في البوسنة والهرسك.

وأشاد وزير دفاع البوسنة والهرسك بالقدرات التصنيعية والتكنولوجية والفنية التي تتمتع بها شركات الإنتاج الحربي المصرية، والتي اطلع عليها خلال زيارته إلى مصر في يونيو الماضي، إلى جانب ما شاهده من منتجات ومعروضات وزارة الإنتاج الحربي خلال مشاركتها في معرض First Balkan Shield.

وأكد هيليز أهمية الدور الذي تقوم به وزارة الإنتاج الحربي في تلبية احتياجات القوات المسلحة المصرية، والمساهمة في دعم جهود التنمية المستدامة، معربًا عن تطلعه إلى تعزيز التعاون مع الوزارة وإقامة شراكات صناعية مثمرة، خاصة في مجال الصناعات الدفاعية.

وأشار إلى أن قطاع الصناعات الدفاعية في البوسنة والهرسك أصبح خلال السنوات الأخيرة أحد المكونات المهمة للناتج المحلي، مؤكدًا حرص بلاده على مواكبة التطورات التكنولوجية العالمية والارتقاء بصناعاتها الدفاعية وفق أعلى معايير الجودة.

واتفق الجانبان على استمرار التنسيق والتواصل خلال المرحلة المقبلة، والعمل على دفع مجالات التعاون المطروحة إلى خطوات عملية.

وفي سياق متصل، عقد الدكتور صلاح جمبلاط لقاءً مع السيد فيدران لاكيتش، الوزير الفيدرالي للطاقة والتعدين والصناعة بالبوسنة والهرسك، داخل معرض الدفاع الأول في سراييفو، لبحث فرص التعاون الصناعي بين البلدين.

وتناول اللقاء عددًا من الملفات ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب استعراض فرص إقامة شراكات بين الشركات التابعة لوزارة الإنتاج الحربي والشركات البوسنية، وتبادل الخبرات الفنية والتكنولوجية، واستكشاف مجالات جديدة للتعاون خلال الفترة المقبلة.

وأشاد لاكيتش بمشاركة وزارة الإنتاج الحربي في معرض درع البلقان 2026، مؤكدًا أهمية تعزيز التعاون الصناعي بين مصر والبوسنة والهرسك.

كما أثنى على التطور الذي شهدته الصناعات الدفاعية لشركات الإنتاج الحربي، والذي تعرف عليه خلال مشاركته في معرض مصر الدولي للصناعات الدفاعية العام الماضي، مشيرًا إلى أهمية البناء على هذا التطور لتوسيع مجالات التعاون بين البلدين.

واتفق الجانبان على مواصلة التواصل والتنسيق خلال الفترة المقبلة، بهدف دراسة فرص التعاون المطروحة والعمل على تحويلها إلى مشروعات وشراكات صناعية فعلية تحقق المصالح المشتركة لمصر والبوسنة والهرسك.

وتعكس هذه اللقاءات توجه وزارة الإنتاج الحربي نحو توسيع شراكاتها الدولية، وتعزيز التعاون في مجالات التصنيع الدفاعي ونقل التكنولوجيا وتبادل الخبرات، بما يدعم جهود توطين الصناعة وتعميق التصنيع المحلي وفتح آفاق جديدة للتعاون الصناعي الدولي.

زر الذهاب إلى الأعلى