أخبار ومتابعاتثقافة وابداع

مكتبة مصر الجديدة تستضيف ندوة ثقافية لمناقشة كتاب “الذكاء الاصطناعي وإعادة التشكيل”،

يوسف خالد

مكتبة مصر الجديدة تستضيف ندوة ثقافية لمناقشة كتاب "الذكاء الاصطناعي وإعادة التشكيل"، مكتبة مصر الجديدة تستضيف ندوة ثقافية لمناقشة كتاب "الذكاء الاصطناعي وإعادة التشكيل"، مكتبة مصر الجديدة تستضيف ندوة ثقافية لمناقشة كتاب "الذكاء الاصطناعي وإعادة التشكيل"، مكتبة مصر الجديدة تستضيف ندوة ثقافية لمناقشة كتاب "الذكاء الاصطناعي وإعادة التشكيل"، مكتبة مصر الجديدة تستضيف ندوة ثقافية لمناقشة كتاب "الذكاء الاصطناعي وإعادة التشكيل"، مكتبة مصر الجديدة تستضيف ندوة ثقافية لمناقشة كتاب "الذكاء الاصطناعي وإعادة التشكيل"،استضافت مكتبة مصر الجديدة في تمام الساعة الخامسة من عصر اليوم، ندوة ثقافية وفكرية موسعة لعرض ومناقشة كتاب “الذكاء الاصطناعي وإعادة التشكيل”، وذلك في إطار مواكبة الطفرة التكنولوجية الحالية واستشراف تأثيرها على مستقبل الإبداع والهوية الثقافية.
ويشارك في مناقشة الكتاب نخبة متميزة من المتخصصين والخبراء؛ وفي مقدمتهم المهندس زياد عبد التواب، خبير التحول الرقمي وأمن المعلومات وعضو المجلس الأعلى للثقافة، والدكتور محمد خليف، حيث يقدمان قراءة تحليلية ونقدية شاملة لمحاور الكتاب.

وأكد السيد المهندس الدكتور زياد عبد التواب أن الذكاء الاصطناعي اليوم لم يعد أداة مساعدة للمثقف أو الفنان، بل أصبح شريكاً في العملية الإبداعية. والتحدي الحقيقي الذي يواجهنا في المجلس الأعلى للثقافة وفي عموم المؤسسات المعرفية، هو: كيف نضع الأطر والسياسات التي تضمن لنا الاستفادة القصوى من أدوات الثورة الرقمية وأمن المعلومات، وفي الوقت ذاته، كيف نحمي هويتنا الثقافية والملكية الفكرية من الانصهار في هذه القوالب الخوارزمية؟ هذا الكتاب يضع أيدينا على بداية الطريق الصحيح للإجابة.”
فيما جاءت مناقشة الدكتور محمد خليف مثنية على الكتاب وما تضمنه، وموضحة أننا
في عصر الثقافة أصبحت البيانات هي النفط الجديد، وحيث يعاد تشكيل ذائقة الجمهور وصناعة المحتوى بناءً على رغبات الخوارزميات. الذكاء الاصطناعي يفتح آفاقاً غير مسبوقة للابتكار الثقافي، لكنه يفرض أيضاً تساؤلات وجودية حول مفهوم ‘الإبداع البشري الخالص’. مناقشتنا اليوم هي دعوة للمثقفين وصناع القرار لفهم هذه الأدوات، ليس من أجل الخوف منها، بل من أجل قيادتها وتوجيهها لتكون رافداً جديداً يثري العقل العربي.”

وتتناول الندوة بالبحث والنقاش الكيفية التي يعيد بها الذكاء الاصطناعي تشكيل المشهد الثقافي، الإبداعي، والفني، بالإضافة إلى تسليط الضوء على أبرز الفرص والتحديات التي تطرحها التكنولوجيا الرقمية أمام صناع المحتوى والمثقفين في العالم العربي، مع فتح باب الحوار والتفاعل مع الجمهور الحاضر.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى