أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي توجيهات حاسمة ومباشرة بشأن المخطط التنفيذي لتطوير وإحياء منطقة القاهرة التاريخية، مؤكدًا على ضرورة تحويلها إلى مقصد سياحي وثقافي متكامل ومفتوح، يبرز عراقة التراث المصري الأصيل ويواكب خطط التنمية الشاملة للدولة.
الحفاظ على الهوية التراثية والأثرية
وجاءت توجيهات السيد الرئيس لتركز على محاور أساسية تضمن صون القيمة التاريخية للمنطقة
، ومن أبرزها:
ترميم الآثار والمباني التاريخية: تكثيف العمل على إحياء الصروح الأثرية الإسلامية والقبطية واليهودية وتأهيلها بما يليق بمكانتها العريقة.
تطوير المحيط العمراني: الارتقاء بالخدمات والمرافق المحيطة بالمناطق الأثرية، مع الحفاظ على النسيج العمراني الفريد والمميز للقاهرة القديمة.
وجهة سياحية بمواصفات عالمية
وشدد الرئيس على أن الهدف من هذا التطوير ليس مجرد ترميم إنشائي، بل صياغة تجربة سياحية متكاملة وجاذبة للزوار من مختلف أنحاء العالم، تتيح لهم التعرف على تاريخ مصر الممتد عبر العصور في بيئة حضارية آمنة ومتطورة، مع توفير كافة الخدمات اللوجستية والسياحية المتطورة التي تضمن راحة السائحين والمواطنين على حد سواء.
وتأتي هذه الخطوة في إطار الاستراتيجية الوطنية للدولة المصرية لإعادة الوجه المضيء للعاصمة، بالتوازي مع بناء المدن الجديدة، لتبقى القاهرة دائمًا منارة للحضارة والتراث الإنساني.










