المجلس العربي للمسؤولية المجتمعية يهنيء الشعب المصري بعيد العمال د راندا رزق تؤكد: عيد العمال في مصر وقفة اعتزاز أمام سواعد لا تهدأ وقلوب تنبض بالإخلاص
متابعات يوتوبيا

هنّأ المجلس العربي للمسؤولية المجتمعية جميع عمال الوطن العربي بمناسبة عيد العمال العالمي، الذي يصادف الأول من مايو من كل عام. وأعرب المجلس عن تقديره العميق للجهود الجبّارة التي يبذلها العمال في مختلف القطاعات، والتي تساهم بشكل كبير في بناء وتطوير المجتمعات العربية.
ويحتفل العمال بعيدهم في الأول من مايو، وذلك تقديراً لجهودهم الجبارة في مختلف القطاعات، ودورهم المحوري في بناء وتطوير المجتمعات العربية.
ويُعدّ هذا اليوم مناسبة للتأكيد على أهمية العمل كقيمة إنسانية سامية، وأساس للتنمية المستدامة.
ويُسهم العمال بشكل كبير في دفع عجلة التنمية في مختلف المجالات، من خلال عملهم في الزراعة والصناعة والتجارة والخدمات وغيرها.
كما تُشدّد المنظمات العربية والدولية على أهمية توفير المزيد من فرص العمل اللائقة، ودعم العمال وتدريبهم وتطوير مهاراتهم، بما يساهم في تحسين قدرتهم على الإنتاجية والإبداع.
وفي هذا الإطار أكدت د راندا رزق الأمين العام للمجلس العربي للمسئولية المجتمعية أن عيد العمال “ليس مجرد يوم في التقويم، بل مناسبة محفورة في وجدان وطن يعرف تمامًا من يصنع مجده، عيد العمال في مصر هو وقفة اعتزاز أمام سواعدلا تهدأ، وقلوب تنبض بالإخلاص، وعرق نسقي به تراب الوطن كل يوم، في الأول من مايو، لا نكتفي بالتهنئة، بل نؤكد على أن العامل المصري ليس مجرد ترس في ماكينة التنمية، بل هو روحها ومحركهاوأصل الحكاية”.
وأوضحت ” رزق” أن الدولة المصرية أدركت أن قوة البناء لا تكتمل إلا حين نحسن لمن يبنيه، فكان الاهتمام بالعامل المصري نهجًا لاشعارًا، تجسد في خطط مدروسة ومبادرات حقيقية، جعلت من “عيشةكريمة” وعدًا يتحقق، لا حلمًا مؤجلًا.
وأوضحت د راندا رزق أن مبادرة “حياة كريمة” جاءت لتكون نقطة ضوء في درب طالما انتظره عمال الريف والمناطق المهمشة لم تكن المبادرة مجرد مشروع تنموي، بل وعدًا صادقًا بحياة تليق بمن يكدّ ويتعب، بيوت تكتسي بالجمال بعد أن كانت متداعية، قرى تنهض ببنية تحتية حديثة، ومشروعات صغيرة فتحت أبواب الأمل أمام آلاف الأسر. هنا، لم يكنالعامل مجرد مستفيد، بل كان شريكًا في كل ما يحدث، يزرع بيدٍ ويحصد بيدٍ أخرى.
وأضافت” د راندا رزق ” في مقال لها أنه في زمن لم يعد الأمان فيه رفاهية، برزت جهود الدولة في مد مظلة الحماية الاجتماعية والتأمينية، للعامل، وخاصة من فئة العمالة غيرالمنتظمة، أصبح له ظهر وسند، وثائق تأمين ضد الحوادث، ورعاية صحية فعلية، وبرامج لتسجيلهم رسميًا كي لا يبقى أحد خارج دفء الدولة. مشهد لم نكن نراه قبل سنوات، أصبح اليوم جزءًا أصيلًا من المشهدالوطني.
وأكدت د راندا رزق أنه لأجل أن التطوير لا يكتمل إلا بالعلم، توسعت الدولة في إنشاء مراكز التدريب المهني. لم تعد مهارات الأمس كافية لأسواق اليوم، فكان لا بد من إعداد العامل الجديد بمفاتيح العصر، من التدريب على التكنولوجيا إلى إتقان الحرف الحديثة، أصبح العامل المصري مؤهلًا ليكون جزءًا منالمشروعات العملاقة التي تنتشر في ربوع الوطن.









