اللون الأزرق يسيطر على احتفالات اليوم العالمي للتوعية بالتوحد

اكتست واجهات العديد من المؤسسات الكبرى فى مصر وبعض الدول العربية باللون الأزرق كنوع من المشاركة الايجابية فى الاحتفال باايوم العالمى للتوعية بمرض التوحد ، وهو اليوم الذي يتم الاحتفال به سنويًا في 2 أبريل ،باعتباره يوم مهم لزيادة الوعي باضطراب طيف التوحد (ASD) وتعزيز فهم التحديات التي يواجهها الأفراد المصابون بالتوحد وعائلاتهم.
و التوحد هو حالة عصبية مدى الحياة تؤثر على الأفراد بغض النظر عن الجنس أو العرق أو الحالة الاجتماعية والاقتصادية ، ويعد هذا اليوم أمرًا حاسمًا في تثقيف المواطنين وتوعيتهم بالخصائص الفريدة للأفراد المصابين بالتوحد ، بما في ذلك تفاعلاتهم الاجتماعية وأنماط التعلم والروتين ، فمع زيادة الوعي ، يمكن للمجتمعات أن دعم الأفراد المصابين بالتوحد بشكل أفضل ، ليس هذا فقط بل أن ذلك يسهم بشكل كبير فى تعزيز دمجهم داخل المجتمع.
لذا يعد اليوم العالمي للتوعية بالتوحد فرصة للدفاع عن الحقوق والفرص المتساوية للأفراد المصابين بالتوحد.
وفى هذا السياق نجد أن الأمم المتحدة تدعم بشكل لافت للنظو حقوق الأشخاص المصابين بالتوحد وتسعى جاهده في خلق مشاركة كاملة لهم في المجتمع ، بما يتماشى مع اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.
الأمر الذى يجعل هذا اليوم بمثابة نقطة ارتكاز اساسية للتذكير بضرورة معاملة الأفراد المصابين بالتوحد باحترام وكرامة ، وأن أصواتهم يجب أن يسمعها الجميع .
يذكر أن الأمم المتحدة كانت رائدة في الكفاح من أجل حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة. ففي عام 2006 ، تم اعتماد اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ، هذه الاتفاقية التى تؤكد على حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في أن يعيشوا حياة مستقلة ومنتجة وأن تكون لهم مشاركة كاملة في المجتمعات.
وفيما يتعلق بسبب اختيار الأزرق ليكون اللون المعبر عن دعم مرضى التوحد فقد تعددت التفسيرات ، حيث يرجح البعض أنه تم اختيار الأزرق لأن الدراسات أثبتت أن التوحد يصيب الذكور أكثر من الإناث لذلك تم اختيار الأزرق له، فى مقابل اللون الوردى لسرطان الثدى.
بينما يرى آخرون أن اللون الأزرق يمثل المصابين بالتوحد بشكل دقيق لأنه يعكس الصدق والعمق والذكاء، وهى الصفات الأبرز التى تميز مصابى التوحد.









