ثقافة وابداع

رسالة جامعية| رسالة دكتوراه عن المزاعم الإسرائيلية حول الحرب العادلة

نوقشت بمقر كلية الدراسات الآسيوية بجامعة الزقازيق رسالة دكتوراه تحت عنوان ( المزاعم الإسرائيلية حول الحرب العادلة ) للباحث عبد العظيم محمد محمود الصباح.

وتتكون لجنة المناقشة من أ د كارم محمود عزيز أستاذ اللغة العبرية بكلية الآداب جامعة حلوان مشرفا ، والدكتور هاني محمد المهدي مشرفا مشاركا ، والأستاذة الدكتورة هدى درويش أستاذ ورئيس قسم الأديان وعميد كلية الدراسات الآسيوية الأسبق مناقشا وأ د إبراهيم سالم إبراهيم أستاذ اللغة العبرية بكلية الآداب جامعة حلوان مناقشا.

وألقت الرسالة الضوء على جملة من المبادئ والمبررات العادلة والمقبولة التي يجب توافرها قبل الدخول في الحرب حتى توصف بكونها حرباً عادلة وإلا وصفت بكونها حرباً ظالمة من أهما:
عدالة القضية : فتكون الحرب عادلة عندما تكون الغاية من شنها غادية عادلة ، كأن يكون قيامها من أجل حماية الأديان والأوطان والأعراض والأنفس والأموال ، أو أن تكون الغاية منها الدفاع عن قضية عادلة يقرها القانون الدولي الحديث
الهدف المشروع : فلا تقوم الحرب على نوايا خفية ، ولا تهدف إلى تحقيق منافع شخصية ، بل ينبغي أن تكون واضحة الأسباب للعيان ، تهدف إلى تحقيق هدف أخلاقي كتحقيق مصالح العامة ، لا مصالح الأفراد والجماعات ، وألا يكون الهدف ذريعة لغاية شريرة كالاستعمار أو الانتقام أو الحسد أو الإرهاب أو الإبادة الكلية أو الجزئية أو الهيمنة الملاذ الأخير : فتكون الحرب هي الخيار الأخير و الأسوأ بعد استنفاذ كافة سبل الحوار والتفاوض السلمي والدبلوماسي والسياسي بين الطرفين من أجل تجنب ويلات الحرب .

التناسب على مستوي الوسائل المشروعة : بحيث تتلاءم القوة العسكرية ووسائل القتال مع الحرب كي لا تؤدي كمية الجهد المبذول ونوعه إلى عواقب جائرة تفوق نسبتها نسبة الغايات الشرعية المستهدفة ، بل يكون السلاح على قدر الردع ، فالغرض من استعمال وسيلة الحرب هو إضعاف قوة العدو ، وإخراجها من دائرة القتال التميز بين المدنيين الأبرياء وبين المقاتلين من الأعداء : فلا تستهدف المدن والقرى والمباني غير المحمية مهما كانت الوسيلة المستعملة ، ولا تستهدف الأماكن ذات الأهمية الخاصة كأماكن العبادة ، ودور التعليم ، والمستشفيات ، بحجة استخدامها في المجهود العسكري أو أنها ذات طبيعة عسكرية ، حيث أنهم لا يمثلون تهديداً مباشراً ، فهم في حماية الأخلاق والقانون.
وخلصت الرسالة إلى العديد من النتائج ذكرها الباحث وهي :
أهم النتائج :
– أن للصراع العربي الإسرائيلي جانباً دينياً وعنصراً اعتقادياً ، لا يمكن إغفاله أو التغاضي عنه ، كما لا يجوز تجنبه أو تجاوزه ، هذا علاوة على الجانب السياسي الإمبريالي .
– تعدد المنابع الفكرية لما يخص نظريات الحرب الإسرائيلية ، ما بين منابع دينية ممثلة في أسفار العهد القديم ونصوص التلمود وبروتوكولات حكماء صهيون ، ومنابع فلسفية أبرزها نظرية نيتشه عن السوبرمان وتمجيد القوة وكذلك النظرية الإمبريالية . ولم يكن اعتماد النظرية الإسرائيلية على تلك المنابع بقدر متساو ، حيث كان لكل مصدر أو منبع طريقته الخاصة ، وذلك علي النحو التالي :
ففي حين اختصت أسفار العهد القديم بالتأسيس التشريعي لأحكام الحرب بما يوافق كونها مصدراً يفترض أنه إلهي ( خاصة سفر التثنية ) وبما يوافق حالة بني إسرائيل في زمن العهد القديم من تعرضهم بصفة دائمة لانكسارات وهزائم متوالية على يد الأمم القوية في الشرق الأدنى القديم مما دفعهم إلي نوع من التعويض النفسي بصورة قصصية تمثلت في مجموعة المبالغات القصصية والخرافات التي وردت في سفر ( يوشع ) مثلاً ، وهو ما جعل نغمة الاستعلاء في العهد القديم تأتي أكثر خفوتاً من نظيرتها في العهد القديم .
وفي التلمود تفيض كثير من نصوصه بالإرهاب النظري المتمثل في روح العنصرية والاستعلاء وكراهية واحتقار كل من هم دون اليهود ، مع التحريض علي العنف مع بقية الجويم عندما تسنح الظروف .
وفي برتوكولات حكماء صهيون خطة متكاملة تهدف إلي السيطرة علي العالم وحكمه وامتلاك ثرواته .
وأما نظرية السوبرمان التي تكرس لتمجيد القوة والأقوياء ، إلى جانب النظرية الإمبريالية ، فإنهما حولا نظرية الحرب الإسرائيلية غير العادلة إلي حيز التنفيذ العملي.
– أن الإرهاب الإسرائيلي بدأ فعلياً بالأحداث التي سبقت إعلان قيام الكيان الصهيوني في الفترة 1947 – 1948م ، وهو ما تشهد به المجازر الوحشية التي ارتكبتها العصابات الصهيونية : شيترن ، إرجون تسفائي ، هاجاناه وغيرها علي الأرض الفلسطينية ، كما تشهد به حروب 1956م ، 1967م ، وحرب الاستنزاف ، علاوة علي سياسة اغتيالات قادة الحركة الفلسطينية .
– إن إسرائيل لم تكتف بميدان المعارك والقتال بل تعدي إرهابها إلي نطاق السياسة الدولية ، وهو ما تجلي في السيطرة علي المراكز الحقوقية والمؤسسات الدولية في الأمم المتحدة وغيرها ، حتى تكون السياسة الدولية غير العادلة في خدمة الحروب القذرة وغير العادلة التي تمارسها إسرائيل .
– أن الإسرائيليين يتعمدون أن تكون حروبهم حروباً ظالمة عارية من كل خلق حميد ، وذلك من أجل صناعة حرب نفسية تبث الرعب في قلب كل من سولت له نفسه يوماً أن يحاربهم .

رسالة جامعية| رسالة دكتوراه عن المزاعم الإسرائيلية حول الحرب العادلة رسالة جامعية| رسالة دكتوراه عن المزاعم الإسرائيلية حول الحرب العادلة رسالة جامعية| رسالة دكتوراه عن المزاعم الإسرائيلية حول الحرب العادلة رسالة جامعية| رسالة دكتوراه عن المزاعم الإسرائيلية حول الحرب العادلة رسالة جامعية| رسالة دكتوراه عن المزاعم الإسرائيلية حول الحرب العادلة رسالة جامعية| رسالة دكتوراه عن المزاعم الإسرائيلية حول الحرب العادلة رسالة جامعية| رسالة دكتوراه عن المزاعم الإسرائيلية حول الحرب العادلة رسالة جامعية| رسالة دكتوراه عن المزاعم الإسرائيلية حول الحرب العادلة رسالة جامعية| رسالة دكتوراه عن المزاعم الإسرائيلية حول الحرب العادلة رسالة جامعية| رسالة دكتوراه عن المزاعم الإسرائيلية حول الحرب العادلة رسالة جامعية| رسالة دكتوراه عن المزاعم الإسرائيلية حول الحرب العادلة رسالة جامعية| رسالة دكتوراه عن المزاعم الإسرائيلية حول الحرب العادلة رسالة جامعية| رسالة دكتوراه عن المزاعم الإسرائيلية حول الحرب العادلة رسالة جامعية| رسالة دكتوراه عن المزاعم الإسرائيلية حول الحرب العادلة رسالة جامعية| رسالة دكتوراه عن المزاعم الإسرائيلية حول الحرب العادلة رسالة جامعية| رسالة دكتوراه عن المزاعم الإسرائيلية حول الحرب العادلة رسالة جامعية| رسالة دكتوراه عن المزاعم الإسرائيلية حول الحرب العادلة رسالة جامعية| رسالة دكتوراه عن المزاعم الإسرائيلية حول الحرب العادلة رسالة جامعية| رسالة دكتوراه عن المزاعم الإسرائيلية حول الحرب العادلة رسالة جامعية| رسالة دكتوراه عن المزاعم الإسرائيلية حول الحرب العادلة رسالة جامعية| رسالة دكتوراه عن المزاعم الإسرائيلية حول الحرب العادلة

زر الذهاب إلى الأعلى