ثقافة وابداع

متحف الفن الإسلامي.. تحف ومقتنيات أثرية نادرة ضمنها مفتاح الكعبة

لا تزال مصر لها السبق عالميًا في التراث الحضاري والمتاحف التاريخية والمعالم السياحية القديمة والحديثة، التي تجمع بين عبق الماضي وروعة الحاضر وإطلالة المستقبل.

ومصر هبة النيل وعظمة الماضي والحاضر تجود بروعة من روائعها، لتنضم في سجل التراث الحضاري ،والإبداع الخلاق، وتخرج للعالم معلمًا سياحيا جديدا.

ومن هذه المعالم متحف الفن الإسلامي الذي يضم أكبر وأروع مجموعة من الآثار الإسلامية على مستوى العالم. بدأت فكرة تجميع وعرض التحف الإسلامية في عام 1880م وافتتح في عام 1903م في عهد الخديوي عباس حلمي الثاني، وقد تم تصميم واجهته على نسق واجهات العمارة المملوكية وهو يقع في وسط البلد بجوار مبنى دار الكتب القومية.

وقد تم تجديده عام 2017م. وهو يتكون من طابقين ويضم المتحف أكبر مجموعة للقطع الأثرية والتي تمد الزائر بالتعرف على التاريخ الإسلامي، حيث تنوعت موضوعاتها من فلك وطب وعمارة وغيرها، كما تنوعت مواد صنعها من أعمال خشبية منحوتة بدقة، وقطع خزفية مزينة بإتقان ومخطوطات غاية في الندرة. ومن أهم كنوز المتحف النادرة مفتاح الكعبة من العصر المملوكي وقطعة نسيج تحمل أقدم كتابة بالخط الكوفي.

المصدر موقع وزارة السياحة

زر الذهاب إلى الأعلى