في إحدى جلسات الحوار الوطني.. الدكتورة راندا رزق تكشف سبل مواجهة العنف الأسري
كتب د خالد غانم

من ضمن جلسات الحوار الوطن، نوقشت أمس قضية العنف الأسري في جلسة «لجنة الأسرة وما يرتبط بالعنف الأسري»،
وأكدت الدكتورة راندا رزق أستاذ الإعلام التربوي خلال كلمتها، أن العنف الأسري نوع من أنواع العنف الذي يؤثر على المجتمع؛ بغض النظر عن العمر أو العرق أو الجنس أو التوجه الجنسي أو الدين أو الطبقة، ولا يقتصر ضحايا العنف الأسري على الأطفال أو النساء، ؛ حيث يؤثر العنف الأسري على الأفراد من جميع الخلفيات الاجتماعية والاقتصادية ومستويات التعليم.
وقد وأضافت الدكتورة راندا رزق أن هذه القضية خطيرة جاءت لعدة أسباب منها غياب الوعي الديني، ووجود مشكلات اقتصادية والتربية الخاطئة، والذي يُعد قضية عالمية،
وأشارت الدكتورة راندا رزق، إلى أنه في ضوء التحديات الاقتصادية والاجتماعية الضاغطة، وفي ضوء الزيادة السكانية المطردة، نحن في حاجة ماسة لدراسات وتحليلات مستمرة لظاهرة العنف الأسري، خاصة وأن جميع الاحصائيات تشير إلى زيادة معدلات العنف الأسري ما بعد وباء كورونا وما نتج عنها من تراجع في معدلات النمو.
كما أشارت سيادتها إلى أن السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية مهتم جدا بأهمية الدراما، وأنه في أول اجتماع لسيادته مع لجنة تنمية المجتمع بالمجلس الرئاسي أكد على الدراما هي الضيف الوحيد الذي يدخل كل بيت مصري بدون استئذان والذي يعمل على حالة من الوعي والتغيير نحو الأقوم والسلوك الأرشد، ولهذا رأينا في الآونة الأخيرة تنوعًا ملحوظا في الدراما بشتى أنواعها ، كما لمسنا أنها تصب أكثرها في المبادرات القومية.
وقد عرضت الدكتورة راندا رزق مقترحا للمساهمة في عرقلة تفاقم المشكلة وذلك بدمج الدور التوعوي لقطاع الإعلام التربوي بالجامعات المصرية الحكومية والخاصة والدولية لنشر ثقافة الوعى المجتمعى بوسائل الإعلام التربوى: من مسرح وسينما ومواد إعلامية وصحافية والإعلام الالكترونى ووسائل التواصل الاجتماعى التعليمى لخلق وعى مجتمعي وتوجيه تربوى مناسب نلحظ آثاره الحسنة في المجتمع.
مؤكدة أنه لا بد من الحماية من الثقافة الوافدة عبر الانترنت بهدفين
الحماية الاجتماعية وإعادة أواصر الأسرة بعيدة عن الإدمان الإلكتروني الذي أد إلى جفاف المشاعر الإنسانية
وكذلك الإنترنت الآمن نتيجة تعرض أسرنا إلى اقتحامه وتتبعها دون معرفة من يتعامل مع أولادنا محل التأثير لدى من يتحكمون في إدارة التكنولوجيا العالمية وما يتم بثه من عادات اجتماعية سلبية وجسيمة ممايؤدى إلى انفصال أسرى ثم إلى عدم التواصل الجيد وبالتالى يحدث عنف نتيجة عدم إيجاد لغة تفاهم مشتركة
العنف يولد مشكلات اجتماعية وخاصة اطفال الشوارع
فلا بد من وضع حلول جذرية للتغلب على تفاقم المشكلة.










