أخبار ومتابعاتشركاء المسئولية

بالصور| بمشاركة د. راندا رزق.. الأعلى للثقافة يختتم برنامج فعالياته بمناسبة مرور 10 سنوات على ثورة 30 يونيو

أطلق المجلس الأعلى للثقافة، سلسلة من الندوات التي ينظمها بمناسبة مرور 10 سنوات على ثورة 30 يونيو 2013؛ وذلك ضمن عدد كبير من الفعاليات الثقافية التي تنظمها قطاعات وزارة الثقافة بهذه المناسبة.

وشهدت اليوم الأربعاء، مواصلة اليوم الثالث ببرنامج الفعاليات التي ينظمها المجلس الأعلى للثقافة، بحضور عدد تحت رعاية الأستاذة الدكتورة نيفين الكيلاني وزيرة الثقافة والذي تضمن عقد ندوتين.

وشارك في الندوة الثانية تحت عنوان “الثورة .. المرأة حامية الهوية”، الدكتورة راندا رزق أستاذ الإعلام التربوي بجامعة القاهرة، الدكتور هشام عزمي الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة؛ الدكتورة منى الحديدي أستاذة علم الاجتماع بكلية الآداب جامعة حلوان، والدكتورة رانيا يحيى الأستاذة بأكاديمية الفنون وعضو المجلس القومي للمرأة، وصاحب الفعاليات مغرض تنظمه الهيئة المصرية العامة للكتاب بساحة دار الأوبرا المصرية بمشاركة عدد كبير من دور النشر، كما تنظم الهيئة عدد من الفعاليات الثقافية خلال الفترة من 13 إلي 18 يوليو 2023 بمقر المجلس الأعلى للثقافة.

وأعربت الدكتورة راند رزق عن امتنانها للمشاركة في الندوة مقدم الشكر لرئيس المجلس الأعلي للثقافة الدكتور هشام عزمي. وأضافت أنها شاركت خلال ثورة يونيو في العديد من الفعاليات أبرزها توفير المواد الغذائية للأسر غير الآمنة.

وأشارت “رزق” إلى أن المرأة كان لها دور كبير خلال ثورة يونيو وخاصة فيما يتعلق بخدمة المجتمع، مؤكدة أن المرأة كانت المحرك الرئيسي للثورة.

وأضافت “رزق” أن النتائج التي تحدث على الأرض من خلال مبادرات وحملات تطلقها المجلس للإسهام في جهود تمكين المرأة، مشددة على أن المرأة لها دور في الشراكة الاجتماعية وأظهرت وعي وإرداة كبيرين.

وتابعت “رزق” أن المرأة تصدرت الصفوف بجوار مختلف فئات الشعب المصري ومكوناته للحفاظ على مكتسباته، وإعلان رفضها التنازل عن حقوقها.

وأكدت “رزق” أن ثورة 30 يونيو أثبتت أن النساء هن من يستطعن فعل الكثير، وكانت المرأة المصرية هي خط الدفاع المجتمعي، وكان رد الجميل للمرأة المصرية بصورة فاقت توقعاتها وأحلامها، بعصر ذهبي حقيقي داعم للمرأة بكل قوة بإيمان عميق بقدراتها وإمكاناتها.

وفي ختام كلمتها أشارت سيادتها  إلى أن الدراما أكثر ضيف يدخل بدون استئذان كما يقول الرئيس السيسي لذلك فقمنا بعمل وعي تنموي وتوعوي واهتممنا بالمسرح التنموي وكان يوجد شراكات اجتماعية ومبادرات مجتمعية ومسئولية مجتمعية.

فيما قال الدكتور هشام عزمي الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة ، إنه على الرغم من أنه كان خارج مصر إلا أنه كان يعيش بروحه، مضيفًا أنه كان بعيدا عنها بجسده لكنه كان يشعر  بسخط عارم حينما كان يشاهد اختطاف هوية مصر، ولما حدثت انفراجة بدأ يستجمع قواه نحو البناء.

وأضاف “عزمي” أن دور المرأة بارز على مدار التاريخ والذي تحدث عن تصدر المرأة في الكثير من الثورات وفي مقدمتها ثورة 19

وذلك لصياغة مستقبل وطنها وتقف جنبا على جنب الى الرجل، مضيفًأ أنه على الرغم من تواتر العهود لكن المرأة المصرية كما هي في وطنيتها وهويتها ولم تنس واجبها في الاسرة والمجتمع.

بينما قالت الدكتورة منى الحديدي أستاذة علم الاجتماع بكلية الآداب جامعة حلوان، إن المرأة المصرية استطاعت أن تتصدر الصفوف بدون خوف رغم حملات التخويف والتهريب التى كانت تستهدف تخويف المرأة فكانت المرأة فاعل وشريك حقيقي في هذه الثورة .

واضافت “الحديدي” أن دور المرأة دور مجتمعي يبدأ بالأسرة بالوعي والثقافة لان الثقافة هي المكون الاساسي  لفكر المجتمع ولابد من تعزيز مفهوم الوعي وتنمية قيم المواطنة وقبول الاخر وتماسك المجتمع.

ومن جانبها قالت الدكتورة رانيا يحيى الأستاذة بأكاديمية الفنون وعضو المجلس القومي للمرأة، إن للمرأة المصرية كان لها نصيب الأسد في ثورة 30 يونيو بعد أن شاركت بكل قوتها في الثورة وكانت في مقدمة الصفوف التي نادت بإسقاط حكم جماعة الإخوان، لتعيش عصرها الذهبي بعد ذلك في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، فقد حققت الكثير من طموحاتها، وحصلت على مكتسبات كانت أحلام لسنوات وخطت الكثير من الخطوات المهمة في تاريخها.

واضافت “يحيى” أن الفن والثقافة لهما أهم دور في بناء الوعي والتفاعل مع الناس والمشاركة في المنتج الثقافي والاعمال الوطنية التي تعزز دور قيمة الوطن والمجتمع.

 

زر الذهاب إلى الأعلى