أخبار ومتابعات

انضمام مؤسسة أمان البريطانية إلى رابطة الجامعات الإسلامية

متابعات يوتوبيا

في خطوة علمية ومؤسسية مهمة، انضمت مؤسسة أمان (AMAN Foundation) – المملكة المتحدة إلى رابطة الجامعات الإسلامية، إحدى المؤسسات الأكاديمية الدولية المعنية بتعزيز التعاون بين الجامعات والمؤسسات العلمية والبحثية، وتطوير التعليم والبحث العلمي، ومد جسور التواصل والتعاون الأكاديمي والثقافي على المستوى الدولي.

ويأتي انضمام مؤسسة أمان إلى الرابطة في إطار سعيها إلى توسيع شراكاتها العلمية والأكاديمية، والاستفادة من الخبرات المتراكمة للجامعات والمؤسسات الأعضاء في الرابطة، وبناء جسور تعاون تسهم في تطوير برامجها التعليمية والبحثية، ولا سيما البرامج الموجهة إلى المسلمين الجدد في المملكة المتحدة وأوروبا.

وتُعد رابطة الجامعات الإسلامية، التي تأسست عام 1969م، إطارًا دوليًا يجمع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية والعلمية والبحثية، ويعمل على تعزيز التعاون بينها، والارتقاء بمستوى التعليم والبحث العلمي، وتشجيع الحوار والتبادل المعرفي، وربط المؤسسات التعليمية الإسلامية بمحيطها الأكاديمي والإنساني الأوسع.

وتكتسب هذه العضوية أهمية خاصة بالنظر إلى طبيعة مؤسسة أمان ورسالتها؛ فهي مؤسسة بريطانية رسمية مرخصة، متخصصة في رعاية المسلمين الجدد وتعليمهم وتأهيلهم، وتسعى إلى تقديم بيئة علمية وتربوية متكاملة تساعد المسلم الجديد على فهم الإسلام فهمًا صحيحًا ومتوازنًا، والاندماج الإيجابي في مجتمعه، والمشاركة الفاعلة في بنائه وخدمته.

ولا تقف رؤية أمان عند حدود تقديم الرعاية للمسلم الجديد في المراحل الأولى من رحلته، بل تحمل المؤسسة رؤية بعيدة المدى تتمثل في الانتقال من الرعاية إلى التعليم، ومن التعليم إلى التأهيل، ومن التأهيل إلى صناعة الكفاءات العلمية والقيادية.

وتطمح المؤسسة إلى أن ترى في المستقبل من بين المسلمين الجدد الذين ترعاهم وتعلمهم علماء وباحثين ومفتين وأئمة ومربين وقادة مجتمعيين، يجمعون بين المعرفة الشرعية الرصينة، والفهم العميق للمجتمعات الأوروبية التي نشؤوا فيها، والقدرة على مخاطبة الإنسان المعاصر بلغته وفهم تحدياته وأسئلته.

وتؤمن مؤسسة أمان بأن المسلمين الجدد ليسوا مجرد متلقين للرعاية، وإنما يمثلون طاقات علمية وفكرية وإنسانية كبيرة يمكن، من خلال الاستثمار الجاد في تعليمها وتأهيلها، أن تقدم إسهامًا متميزًا في مستقبل الإسلام والمسلمين في بريطانيا وأوروبا، وأن تسهم في بناء جسور أعمق من الحوار والتفاهم والتعايش داخل المجتمعات الأوروبية.

ومن هنا، تأمل مؤسسة أمان أن تفتح عضويتها في رابطة الجامعات الإسلامية آفاقًا جديدة للتعاون مع الجامعات ومراكز البحث والمؤسسات العلمية الأعضاء، بما يتيح تطوير المناهج والبرامج التعليمية، وتبادل الخبرات، وتأهيل الكفاءات، وفتح مسارات أكاديمية متقدمة أمام طلاب المؤسسة، وصولًا إلى بناء جيل جديد من العلماء والمفتين والقادة القادرين على الجمع بين أصالة العلم الشرعي وفهم الواقع الأوروبي المعاصر.

وأكدت المؤسسة أن انضمامها إلى الرابطة يمثل مسؤولية بقدر ما يمثل تقديرًا لمسيرتها، وأنها تتطلع إلى الإسهام الفاعل في برامج الرابطة ومبادراتها العلمية والأكاديمية، وتعزيز حضور المؤسسات الإسلامية البريطانية في فضاءات التعاون العلمي الدولي.

وتتقدم مؤسسة أمان بالشكر والتقدير إلى رابطة الجامعات الإسلامية وقيادتها وأمانتها العامة على قبول عضويتها، سائلة الله تعالى أن تكون هذه الخطوة بداية لشراكة علمية مثمرة، تخدم العلم والتعليم، وتفتح أمام المسلمين الجدد آفاقًا أوسع للتعلم والتخصص والريادة وخدمة مجتمعاتهم.

انضمام مؤسسة أمان البريطانية إلى رابطة الجامعات الإسلامية انضمام مؤسسة أمان البريطانية إلى رابطة الجامعات الإسلامية انضمام مؤسسة أمان البريطانية إلى رابطة الجامعات الإسلامية انضمام مؤسسة أمان البريطانية إلى رابطة الجامعات الإسلامية

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى