
ما بين العمل الاجتماعي والحقوقي والصحي والخيري، ظهرت زينب أحمد مكي، استاذ التنمية الاقتصادية بجامعة عين شمس، كسيدة مصرية من طراز فريد، نصيرة الأمومة والطفولة، وسيدة العطاء المتواصل والقلب الرحيم ، والفكر المبدع، فهي صاحبة القدرة على العطاء وحب الخير للناس والعمل المجتمعي الذي يقود للتنمية.
وشغلت مناصب عدة فى العديد من الهيئات والمنظمات منها، استشاري اللجنة المجتمعية للمشروعات التنموية بمشروع مناهضة ختان الإناث والزواج المبكر بمنظمة جون سنو، والمشرف العام على مشروع دعم خدمات الصحة الإنجابية بالصندوق الاجتماعى للتنمية بوزارة الصحة والسكان، وخبير بمنظمة الصحة العالمية (WHO) بمشروعي الدعوة وكسب التأييد للاتفاقية الإطارية لمكافحة التبغ ومشروع تلبية الاحتياجات الأساسية.
وعملت أيضا كمنسق لمشروع محو الأمية بالهيئة العامة لمحو الأمية وتعليم الكبار بالجيزة، ومستشار لعديد من الهيئات مثل: مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة والمخدرات (UNDCO) والمجلس القومي للطفولة والأمومة بمشروعي حماية النشء من الإدمان وصحة المراهقين، ومنسق لمشروع إنشاء المركز الحضري للمرأة بوزارة التضامن الاجتماعى، وغيرها من الأعمال.
وشاركت من خلال عملها كمشرف بالعديد من الهيئات الأجنبية، مثل:
بلان انترناشيونال Plan International على قطاع إعلام الطفل.
ومشروع المرأة المصرية ودورها سياسيًا المنفذ من خلال برنامج التنمية بالمشاركة PDP.
ومشروع تمكين المجتمع من أجل حياة أفضل المنفذ من خلال مؤسسة بنك مصر.
ومشروع التدريب بغرض التوظيف ومشروع معا نتحدي البطالة المنفذ من خلال مؤسسة ساويرس للتنمية.
ومشروع المبادرات المحلية المنفذ من خلال هيئة GTZ الألمانية.
واختيرت مكي كعضو اللجنة المجتمعية من قبل اللجنة العليا لمحو الأمية بمحافظة الجيزة والصندوق الاجتماعي بمركز ومدينة أوسيم والعياط، وأيضاً كعضو مجلس أمناء في بعض المدارس الحكومية بالجيزة، وعملت كمؤسس بالعديد من الجمعيات والمؤسسات الاجتماعية ذات التأثير المتميز.
وكتبت «مكي» العديد من الكتابات والمقالات الداعمة لحقوق المرأة المصرية والهادفة لتمكين المرأة اقتصاديًا واجتماعيًا وسياسيًا ومناهضة العنف الموجه ضدها، كما مثلت – الدكتورة زينب مكي – المرأة والفتاة المصرية بالعديد من اللقاءات التلفزيونية والإذاعية، والتي تم اتخاذها كمرجعية في عديد من الكتابات اللاحقة.
والدكتورة زينب مكي عضو بالمجلس القومي للمرأة , كما تقوم بتدريب الشباب بمحافظة الفيوم للتعريف بمخاطر الهجرة غير شرعية لبناء الوعي، والحد من مخاطر الهجرة غير الشرعية ، وتقوم بتدريب الشباب على الأعمال المتنوعة وفتح مجالات للعمل في المصانع لهؤلاء الشباب للحد من مخاطر الهجرة غير الشرعية ، كما تعد صاحبة فكرة التعاون مع رجال الأعمال والقطاعات المتخصصة والحكومية للحد من مخاطر الهجرة غير الشرعية ؛ فقد عملت على التعاون مع وزارة التضامن والسيد المهندس نجيب ساويرس ، وذلك لتدريب وتشغيل 500 شاب وشابة، وقد نجحت في هذا الجانب وتحول إلى واقع عملي ملموس.
وقد تم تكريم الدكتورة زينب مكي من سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية بمنحها وسام الكمال من الدرجة الثانية، كما تم تكريمها من سيادته بالأم المثالية.
وقد قام المجلس العربي للمسئولية المجتمعية بتكريمها بدرع المجلس نظير ما قدمته من خدمات جليلة في العمل التنموي والمسئولية المجتمعية ، كخطوة جديرة بالذكر والإفادة منها في فتح آفاق واسعة لسيدات أخريات في العمل المجتمعي لمواصلة المسيرة لمستقبل أفضل، فنساء المجتمع في العمل الخدمي قدمن الكثير، ونرفع لهن أسمى شعار التقدير والاحترام نظير عطاءاتهن المتنامية .




