الجمعية المصرية لطب السمع والاتزان تقيم احتفالية بمناسبة اليوم العالمي للسمع
يوسف خالد

قال الدكتور هشام كوزو، أستاذ طب السمع والإتزان في كلية الطب بجامعة الاسكندرية، ورئيس الجمعية المصرية لطب السمع والاتزان في اليوم العالمي للسمع : إن تخصص طب السمع والاتزان، يصنف على أنه تخصص دقيق من تخصصات أمراض الأذن والأنف والحنجرة، ومعنى بتشخيص وتأهيل أمراض السمع والاتزان، وأنه على الرغم من كونه تخصص حديث نسبيًا عمره لا يتجاوز 50 عاما، لكنه متميز في مصر عن كثير من دول العالم لأن العاملين في هذا المجال هم من خريجي كلية الطب، وهو ما يعطي لممارسة هذا التخصص في مصر إضافة قوية لصالح المريض.
ولفت إلى أن معدل انتشار ضعف السمع في الأطفال في الدول العربية مرتفع جدا نتيجة انتشار ظاهرة زواج الأقارب.
يشار أن الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان قال: إن هناك 430 مليون شخص في العالم يعانون من ضعف سمع يصل لمرحلة الإعاقة، ومتوقع أن يرتفع هذه النسبة ل 700 مليون شخص في عام 2050.
وأضاف خلال الاحتفال بيوم السمع العالمي، أنه يجب اتخاذ العديد من الإجراءات منها الكشف والعلاج والتدخل المبكر، حيث أن ذلك يساعد في حماية 50٪ من عدد المصابين من الوصول لهذه المرحلة المتاخرة.
وأشار إلي أن مصر أطلقت المبادرة الرئاسة للكشف عن ضعف السمع لدي الأطفال حديثي الولادة في عام 2019، حيث قامت بمناظرة 7 مليون طفل في جميع محافظات الجمهورية منذ إنطلاقها، وذلك من خلال 3 آلاف مركز وحدة صحية.
وشدد علي ضرورة تجنب التعامل الخاطئ مع الأصوات والضوضاء والموسيقي، وسماعات أذن الرأس.
في غضون ذلك، أضاف الدكتور هشام كوزو، أستاذ طب السمع والاتزان بجامعة الإسكندرية، ورئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية لطب السمع والاتزان، إن هناك حوالي مليار شخص علي مستوي العالم يعانون من ضعف السمع بدرجات مختلفة.
وأشار إلي مصر بها حوالي 10 ملايين يخص يعانون من ضعف السمع بدرجات مختلفة، يحتاج منهم حوالي 50٪ لتدخل تأهيلي.
وأوضح أن مصر بها حوالي 500 ألف طفل يعانون من ضعف السمع المسبب للإعاقة اي يحتاجون بسماعات أو زراعة قوقعة.
وقال إن هناك ضعف سمع وراثي قد يحدث بعد الولادة بحوالي عامين من الولادة ، لذا ينصح بعد الاكتفاء بفحص ضعف السمع بعد الولادة فقط، وأنه يتطلب المتابعة عمر 6 سنوات.
وأكد أن سبب ارتفاع معدلات الإصابة بأمراض ضعف السمع بين الأطفال حديثي الولادة بسبب زواج الأقارب، ويجب العمل علي الاكتشاف والعلاج مبكرا، حيث أن فقدان يتسبب في صعوبات في التعليم والعمل والدمج في المجتمع.
وطالب بإطلاق “الاستراتيجية الوطنية للإعاقة الذهنية”، وتعمل من خلال خمس محاور “الوقاية، التشخيص المبكر، العلاج والتأهيل السميعي، الوعي المجتمعي، الدعم المجتمعي”، ويعمل علي تنفيذها جميع المؤسسات في الدولة سواء كانت الحكومية والخاصة والمجتمعية والدينية.









