تكريم د. راندا رزق في احتفالية جمعية البحرين للعمل التطوعي باليوم الدولي للمتطوعين

شاركت الدكتورة راندا رزق، أمين عام المجلس العربي للمسؤولية المجتمعية، في حفل نظمته جمعية البحرين للعمل التطوعي بمناسبة اليوم الدولي للمتطوعين.
وشهد الحفل تكريم الدكتورة راندا رزق ضمن نخبة من الكوادر العربية المنخرطة في مجالات التنمية المستدامة والمسؤولية المجتمعية والتطوع.
وتعتبر الدكتورة راندا رزق واحدة من الشخصيات البارزة في مجال المسؤولية المجتمعية وتنمية المجتمع، حيث قدمت جهودًا هامة لتعزيز الوعي والمشاركة المجتمعية. بفضل خبرتها الواسعة ورؤيتها الرائدة، قامت الدكتورة رزق بتصميم وتنفيذ مشاريع مبتكرة تستهدف تحسين جودة الحياة في المجتمع. سعت جهودها إلى دمج مفهوم المسؤولية المجتمعية في أعمال الشركات والمؤسسات، وتشجيعها على تبني مبادرات تساهم في التنمية المستدامة.
وتأتي جهود “رزق” في إطار استراتيجي يهدف إلى بناء مجتمع مستدام ومتقدم. وقد عملت على تعزيز التواصل بين القطاعين العام والخاص، حيث قامت بتقديم استشارات وورش عمل للشركات لتطوير سياسات المسؤولية المجتمعية وتكاملها في أنشطتها اليومية. بفضل رؤيتها الرئيسية، وساهمت “رزق” في تحفيز الشركات على تحقيق التوازن بين الاستدامة الاقتصادية والاجتماعية، مما يسهم في تعزيز التنمية المجتمعية.
وتعد “رزق” رائدة في تحقيق التغيير الإيجابي على المستوى الاجتماعي، حيث أسهمت بفاعلية في توجيه الاهتمام نحو قضايا الاستدامة وتعزيز ثقافة المسؤولية المجتمعية. من خلال تحفيزها للمؤسسات والأفراد على المشاركة الفعّالة في مبادرات تنمية المجتمع، تركت الدكتورة راندا رزق بصمة إيجابية في مجال تعزيز الوعي وتحقيق التنمية المستدامة.
يذكر أن الفعالية شهدت حضور شاركة الدكتور حسن عيد بوخماس عضو مجلس النواب الرئيس الفخري للجمعية، والدكتور يوسف علي الكاظم رئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي، وعدد من ممثلي المنظمات الأهلية والشخصيات المجتمعية.
وتشارك الجمعية هذا العام بفعاليات متنوعة على مدى ثلاث أيام متتالية، وتبدأ أولى فعاليتها بتوعية عن مرض السكر وفحص طبي مجاني بمجمع الافنيوز عصر الجمعة، ويأتي هذا العام الاحتفال باليوم العالمي للعمل التطوعي؛ تحفيزا للمشاركة المجتمعية، وإيجاد سياسات تشجع الأعمال التطوعية والمساهمة في توسيع العمل التطوعي، والاعتراف بأهمية دور المتطوعين في تنمية مجتمعاتهم، لا سيما وأن العمل التطوعي أصبح يمثل منهج حياة، أدى إلى تضافر الجهود الحكومة وتعاونها مع المؤسسات الحكومية والخاصة والأهلية في تعزيز ثقافة التطوع، وتوسيع الخدمات التطوعية لمعظم شرائح المجتمع البحريني، مما يُسهم في بروز اسم المملكة في مجال العمل الخيري التطوعي على كافة الأصعدة وفي مختلف المحافل المحلية والدولية؛ ليؤكد إيمانها الراسخ بأهمية هذا المجال ودعمها الكامل له ومن يعمل فيه.










