
ترأَّس الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، اجتماع المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي الذي اعتمد خلاله استراتيجية جودة حياة الأسرة، ومشروع «الحضانات الحكومية»، واستراتيجية التغيّر المناخي لإمارة أبوظبي، حيث استعرض اجتماع المجلس مستجدات سير العمل الحكومي في الإمارة، وخطط الخدمات والمبادرات التنموية، إلى جانب عدد من المشاريع التي تُعزِّز منظومة الخدمات وأولويات الحكومة.
وقال الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان: «إنَّ رئيس الدولة أولى الأسرة كل الاهتمام، كونها قاعدة بناء المجتمع وأساس استقراره وركيزة نمائه»، مشيراً إلى أن متابعة شؤون الأسر في الإمارة ومتطلباتها، إحدى أهم أولويات الحكومة، وأبرز مرتكزاتها للمرحلة المقبلة، بصفتها المحرك الأساسي لعجلة التنمية والتطور في الدولة.

وأكد الشيخ خالد أن الاستثمار في التعليم المبكر يُعد ركيزة أساسية لبناء جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل، من خلال اعتماد منظومة متكاملة واستباقية، تلبي جميع المتطلبات التربوية والتعليمية لمرحلة الطفولة المبكرة، وتعتمد على تطوير مهارات الطفل وصقل شخصيته بتضافر جهود مختلف المؤسسات المجتمعية والتعليمية المعنية ببناء هوية وثقافة الطفل.
وتهدف استراتيجية أبوظبي لجودة حياة الأسرة التي أعدتها دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي، إلى تعزيز وتمكين الأسر في إمارة أبوظبي، بصفتها حجر الأساس لمجتمع متكامل ومترابط ومنتج يُسهم في تقدُّم أبوظبي وريادتها.
وتضمُّ الاستراتيجية عدداً من البرامج الفعّالة التي تُلبّي احتياجات وتطلعات جميع أفراد الأسر في الإمارة، من خلال 30 برنامجاً. وتركِّز هذه البرامج في مجملها على تعزيز جودة حياة المواطنين، ودعم أسلوب حياتهم وترسيخ ثقافتهم المالية، وتوفير الرعاية اللازمة للوالدَيْن، وتقوية الروابط الأسرية ودعم كبار المواطنين، لضمان تعزيز نوعية جودة حياتهم، وتحقيق مستقبل أكثر سعادة واستقراراً لجميع المواطنين.









