الإماراتنبض العرب

كلية محمد بن راشد تتعاون مع “مجرى” لإطلاق دبلوم قيادة الاستدامة والمسؤولية المجتمعية

أعلنت كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، المؤسسة البحثية والتعليمية المتخصصة في السياسات العامة في الوطن العربي، اليوم الخميس، عن توقيع مذكرة تفاهم مع مجرى، الجهاز الاتحادي الذي يعنى بوضع الإطار التنظيمي لمساهمات المسؤولية المجتمعية وآلية توثيقها وإدارتها وتوجيهها في دولة الإمارات، لإطلاق دبلوم قيادة الاستدامة والمسؤولية المجتمعية

‌تم توقيع الاتفاقية من قبل الدكتور علي بن سباع المري، الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية؛ ونها محمد الهرمودي، مدير الصندوق الوطني للمسؤولية المجتمعية.

وتهدف المذكرة إلى تحديد أطر التعاون بين الطرفين في مجال تبادل المعارف، حيث يعتبر مجرى شريكاً معرفياً واستراتيجياً بشأن طرح دبلوم قيادة الاستدامة والمسؤولية المجتمعية، والذي يشمل استضافة متحدث من الصندوق للتحدث عن استراتيجيته ونشاطاته بمجال المسؤولية المجتمعية للشركات. كما تحدد المذكرة أطر التعاون بمجال تبادل المعارف والأدلة والوثائق المعززة للبرنامج أو أي برامج أخرى ذات علاقة، ومشاركة أفضل الممارسات؛ فضلاً عن تقديم خصم خاص للصندوق في حال قيامه بتغطية تكاليف المنتسبين للبرنامج.

وبهذه المناسبة قال الدكتور علي بن سباع المري: “سعداء بتوقيع مذكرة التفاهم مع مجرى الذي لطالما حرص على دعم وتحفيز قطاع الأعمال للمشاركة الفاعلة في ممارسات المسؤولية المجتمعية ذات التأثير الإيجابي بما يتماشى مع أولويات وأهداف التنمية المستدامة لدولة الإمارات العربية المتحدة. ومع تطور مفهوم المسؤولية المجتمعية والتوجه العام لدولة الإمارات نحو تعزيزها، أصبح من الضروري عقد شراكات مبنية على أسس واضحة بين مختلف الجهات ذات العلاقة بالمسؤولية المجتمعية، مدعومة بتوجه الشركات والمنشآت في هذا المجال”.

من جانبها قالت نها محمد الهرمودي: “تمثل المسؤولية المجتمعية بوصلة رئيسية تمكن من تحقيق السعادة والرخاء للمجتمع. لذا، يشرفنا أن نتعاون مع كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية التي تسعى دوماً إلى دعم مسيرة التميز الحكومي وبناء قادة المستقبل عبر توفير منظومة متكاملة من البرامج التعليمية والتدريبية والأبحاث والدراسات. وأنا على ثقة بأن هذه الخطوة ستساهم في تنمية وتعزيز علاقات الشراكة ومدّ جسور التواصل والتعاون بين الجانبين، بما يدعم أهدافهما ويثمر عن تعزيز الوعي ونشر ثقافة الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية”.

من ناحية أخرى، تحدد المذكرة مجالات التعاون بين الجانبين على صعيد التوعية والبحوث والأوراق البيضاء بهدف نشر ثقافة المسؤولية المجتمعية وممارسات الاستدامة من خلال إصدار مجموعة من الخلاصات المتخصصة في مجال المسؤولية المجتمعية ونشرها على منصات الجهتين، والعمل على مختلف فئات المجتمع بهدف تعزيز الوعي، بالإضافة إلى أي مجال آخر يتفق عليه الطرفان في المستقبل بما يتوافق مع اختصاص كل منهما.

زر الذهاب إلى الأعلى