طفل جميل أصيب بطيف التوحد
نعيش معه و مع الأم (امنة) والأب حياة يومية بكل تفاصيلها …معاناة تحاول الأسرة علاجه و دمجه فى المجتمع وسط تحديات كبيرة …قبوله فى المدرسة …تقبل المجتمع …ممارسة الرياضة…جلسات تنمية المهارات و التكيف
تحيه للفنانة الرائعة جومانا مراد حقيقى عشت معاكى معاناتك وجعك على ابنك و لكن أبهرتيني جدا بتجسيدك للإرادة ومحاولاتك الدؤوبة …مشاهد استطعتم فيها التعبير بصدق المشاعر يصل إلى المشاهد ويتضامن معكى …حمزة لازم نفهمه و نساعده و يأخد حقه زى أى طفل …المجتمع فهم و عرف اأن الاختلاف لا يعنى الانعزال و لازم نصدق فى قدرات أبنائنا وندمجهم فى المجتمع …عجبنى جدا الأب(أحمد رزق) و مشاركة الأم فى المسؤلية و دى رسالة مهمة بشكر المتحدة لإنتاج دراما هادفة تصل بنعومة إلى توعية المجتمع
و الاستعانة بفريق طبى متخصص دكتورة.. متخصصة في التوحد هي التي كانت بتدرب الطفل على السكرى على بعض المشاهد وإنه كيف يتقمص الدور ويتقنه
…مخرج متمكن (سعد هنداوى) عشنا فعلا تجربة الأسرة والمجتمع …عشنا تجربة حمزة
وفي النهاية: رمزية عالمية للتوحد: اللون الأزرق هو الرمز الرسمي للتوعية باضطراب طيف التوحد، وتُضاء به المعالم الشهيرة في اليوم العالمي للتوحد (2 أبريل) ضمن حملة “أضيئوها بالأزرق”.










