أخبار ومتابعات

الإمارات تتصدر الدول العربية في مؤشر التعليم قبل الجامعي، وفقاً لمؤشر المعرفة العالمي 2025.

متابعات يوتوبيا

 

 

الإمارات تتصدر الدول العربية في مؤشر التعليم قبل الجامعي، وفقاً لمؤشر المعرفة العالمي 2025.

وجاءت المملكة العربية السعودية في المرتبة الثانية، تلتها تونس، فالأردن، ثم مملكة البحرين، ما يعكس التزام هذه الدول بتطوير التعليم وتعزيز جودته على مستوى التعليم قبل الجامعي.
وأكد الدكتور هاني تركي على أن مؤشِّرات المعرفة لا تُعد لأجل ترتيب الدول فحسب، بل لتسليط الضوء على أفضل الممارسات ونقل التجارب الناجحة. وأوضح أن سويسرا لم تحصل على المركز الأول إلا في قطاع واحد، إلا أن توازن العمل المعرفي بين القطاعات المختلفة هو ما منحها الريادة، ينما تصدرت الإمارات المركز الأول عربيًا، ما يعكس التزامها بتوظيف المعرفة في دعم التنمية، وأضاف أن معظم الدول العربية تركز على بعض القطاعات المنفصلة فقط، ما يؤدي إلى هدر الوقت والموارد ويشكل تحديات للحكومات والمواطنين.

كما أشار إلى التغير الكبير في البيانات والتحديات المرتبطة بتغطية المؤشِّرات الدولية للتعليم، مما استدعى تحديث المؤشِّر ليشمل عددًا أكبر من الدول ويراعي القطاعات المختلفة مثل التعليم الفني والبحث والتطوير والابتكار، حيث لا تزال بعض هذه القطاعات بحاجة إلى تعزيز ودعم أكبر.

من جانبها أكَّدت معالي الدكتورة حاجا راما تولاي ووري أن التعليم يشكِّل العمود الفقري لبناء المعرفة على جميع المستويات، بدءاً من التعليم الأساسي والثانوي وصولًا إلى التعليم الفني والعالي، وأوضحت أن المعرفة تُبنى من خلال كل مرحلة تعليمية، ويجب تفسيرها وتطبيقها لاتخاذ قرارات فاعلة على المستويات الوطنية والدولية. وشددت على أهمية بحث الجامعات والمؤسَّسات التعليمية، معتبرة أن البحث العلمي هو الوسيلة لتوليد الأدلة التي توجه السياسات، لكنه يجب أن يكون مرتبطًا بالاحتياجات الوطنية وقابلًا للتحويل إلى تطبيقات عملية تعزز التنمية. وأضافت أن الجامعات يجب أن توازن بين التفكير المحلي والعالمي، بحيث تلبي احتياجات المجتمع مع الاستفادة من التجارب العالمية، وتستثمر في نظم مستدامة ومتناسقة لدعم الابتكار وتحويل الأفكار إلى منتجات وحلول عملية.

زر الذهاب إلى الأعلى